Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare
تعقيب على توضيح على بيان على
تعقيب على بلاغ
كاوى حسين
منذ بدء التظاهرة التضامنية في برلين الذي دعى لها منظمة المانيا لحزب اليكيتي
الكردي في سوريا و اصبحت البيانات و التوضيحات و البلاغات و التعقيبات تتضارب و
تتقاذف بين رفاق حزب اليكيتي في منظمة المانيا و بعض فروعها في اوربا و بين منظمة
اوربا للحزب الانف ذكره. هذا يدعي على ذاك الى ان وصلت الامور الى ذكر الاسماء و
التفاصيل الدقيقة التي كانت و اصبحت على المكشوف ما يدور من ازمات داخل الحركة
الكردية السورية و بالاخص خارج الوطن
يبدوا ان رفاق الامس استفاقوا بعد 16 سنة من الضربة القاضية التي وجهت لهم من قبل
النظام و استخباراته – انشقاق حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا- حيث انشق وقتها
سعدالدين ملا – رئيس منظمة اوربا السابق لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا و
الحالي لحزب اليكيتي و عضو المكتب السياسي – ابو الانشقاقات في الخارج حيث البداية
كانت صراعه مع صلاح بدرالدين وانتشر الصراع الى داخل الوطن وكان ما كان
مزكين ميقري – مهندس الانشقاقات و صهر صلاح بدرالدين و عضو سابق للجنة المركزية في
الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .و زوج ريم فرحة عضوة قيادية لجمعية العرب
المغتربين العرب السوريين و و قريبة وصال فرحة بكداش – زعيمة الحزب الشيوعي السوري
بالوراثة-و اخت زوجة صلاح بدرالدين
فؤاد عليكو عضو لجنة مركزية سابق في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا و رئيس
لاحق للمكتب السياسي لحزب اليكتي في سوريا – ابو الانشقاقات داخل الوطن- حزب
اليكيتي معروف في الوطن بحزب عليكو
حسن صالح عضو مكتب سياسي في حزب الاتحاد الشعبي سابقا و لاحقا يكيتي
عبدالباقي يوسف ابو اشتي مكتب سياسي سابق في حزب الاتحاد الشعبي و لاحقا يكيتي
ابو اصمان عضو لجنة مركزية سابق لحزب الاتحاد الشعبي و لاحقا ريئس المكتب السياسي
لحزب الوحدة و اخيرا حزب اليكيتي .
و انتهي بالسيد عبدالباسط حمو عضو لجنة منطقية سابق في حزب الاتحاد الشعبي و مسوؤل
فرع المانيا لحزب اليكيتي و النتيجة بعد 16 سنة من الانشقاق عن حزب الاتحاد الشعبي
لزرائع شتى و البداية بتوضيع و النهاية بتعقيب و من ثم اعلان حزب اللوحدة و بعدها
تعقيب و توضيح الى ان فرخ بضم الفاء حزب اليكيتي الكردي في سوريا او ما يسمى بحزب
عليكو – عذرا للصراحة و لكن هذا هو الواقع الان داخل الوطن هؤلاء السادة – عذرا
راكبوا موجة الانشقاقات – و اعتقد حان الوقت لتصفية بعض الحسابات القديمة فيما
بينهم واو مايسمى احيانا اعادة الحسابات و عذاب الضمير الوطني اذا لم يكن كذلك فما
معنى الانشقاق الاول 1992 و تحت اي زرائع كانت اليس التاريخ يعيد نفسه مرة اخرى
وهم اصحاب راية الانقسام و الاتهامات القديمة بحق رفاق الامس اليس هم اصحاب
التعقيب و التوضيح الشهيرين التي الت الى تبعثر خيرة كوادر اليسار الكردي -
الاتحاد الشعبي السابق- و فتح المجال امام استخبارات النظام في مقدمتهم ابو جاسم –
اسد الجزيرة – الى تحقيق هدفه وهو الانشقاقات وتاليب الاخزاب الكردية على بعضها و
ليذهب الشعب و القضية الى الجحم تعفيباتكم و تصريحاتكم و بلاغاتكم ايها السادة
احفظوها منذ الان لنفوسكم الدنيئة فقط, اشبعتمونا كذبا و حياكة مؤامرات فلن يصدقكم
منذ الان اي وطني و غيور على مصالح شعبه و العابكم البهلوانية ستعاد عليكم هذه
المرة بفضائحكم التي لم تسترها حتى وريقات التوت .
,و للحديث بقية
|