Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare


إنسحاب من لجنة إدارة منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا



إلى قيادة منظمة أوروبا واللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

نتيجة للظروف المأساوية التي مرت وتمر بها منظمة يكيتي في ألمانيا وبعد سنين من الأخذ والرد، قمتم بتعييننا نحن الموقعين أدناه مع بعض الأشخاص الآخرين في لجنة طارئة لتوحيد المنظمة وإنقاذها من الضياع ومن أجل تفعيل العمل الحزبي في ألمانيا وتأسيس منظمة مؤسساتية عصرية تلائم متطلبات عصر الإنترنيت والعولمة من حيث أساليب النضال وطرقه وجوانبه إلخ.
 
قبلنا القيام بهذه المهمة الصعبة بالرغم من معرفتنا المسبقة بأن ذلك سوف يكون على حساب عائلاتنا وصحتنا وتربية أطفالنا وسمعتنا. وكان دافعنا إلى ذلك حرصنا على مصلحة شعبنا و على تجربة يكيتي التي من المفروض أن تصون هذه المصالح وشجعنا على البدء بالعمل في هذه اللجنة تأكيدات القيادة لنا بأنه لن يكون هناك تسامح وتساهل مع المخربين وبأن القرارات والإجراءات سوف تكون حازمة وصارمة ضد المفسدين.
 
خلال 6 أشهر من العمل المضني إستطعنا أن نعلن ميلاد المنظمة وأن نشكل هيئاتنا وندمج الفرعين السابقين ونصدر وننشر بياناتنا، ونقوم ببعض النشاطات التي أبرزت الدور المحرك لمنطمة يكيتي في ألمانيا. كل ذلك خلق جوا من التفاؤل في أوساط الرفاق الحزبيين والجماهير المؤيدة. وكما كان متوقعا فقد إصطدمنا بالأشخاص الذين يعيقون العمل ويحاربون أي رفيق نشيط وشريف. فقاوم هؤلاء العمل الشريف وحاربونا وكان لا بد لنا حرصا على الحزب وتفعيله أن نواجههم وتمكننا من خلال العمل بتشخيصهم وتحديدهم، وشخصنا الداء وحددنا الدواء الذي تمثل بداية برأينا في طلب إيقاع عقوبة الفصل بحق إثنين من المخربين في الجسم التنظيمي وهما نشأت ظاظا ومصطفى إسماعيل، بناء على الخروقات الفاضحة التي إقترفوها والتخريب الممنهج والمدروس الذي قاموا به. .وكذلك دارا الذي كذب على لسان اللجنة المركزية بأن جوان ولي مفصول من الحزب بقرار و مصادقة من اللجنة المركزية ونظرا لإستحالة العمل مع هؤلاء فقد تجمد عملنا منذ شهر كانون الثاني 2008 بإنتظار المحاسبة. وهنا جاء دور قيادة أوروبا واللجنة المركزية لتفي بوعودها وتتخذ الإجراءات الحزبية المناسبة وتحاسب المخربين ليكونوا عبرة لكل مخرب وعابث.
 
وبعد مخاض طويل وعسير وتأجيلات متكررة، أبهرتنا وفاجاتنا قيادة أوروبا في إجتماعها المنقوص وغير الشرعي المنعقد بتاريخ 2008.03.29 بقرارها الأخير الذي يعتبر في نظرنا مفاجأة غير متوقعة ومرفوضة جملة وتفصيلا للأسباب التالية:
1- القرار المذكور يعيدنا كما في السابق إلى مرحلة الفرعين السيئة الصيت، مما يطرح السؤال عن سبب تكليفنا بدمج وتوحيد الفرعين السابقين أصلا ولماذا كل هذا العمل الشاق في هذا المجال؟ إن تكوين منظمتين على أساس جغرافي يعني في الواقع الألماني وجود فرعين غير منسجمين و غير متناسقين كما كان قبل البدء بعملنا ويعني حتما العودة إلى ساحة المشاكل السابقة. 
2- القرار المذكور لم يتخذ أي إجراء عقابي بحق أي من المخربين المذكورين، بل وينقذ المخربين داخل المنظمة مما يشجعهم على الإستمرار في نشاطاتاتهم التخريبية، فالتحذيرات التي تكلم عنها القرار تذكرنا بقرارات الإدانة الشديدة الفارغة المعنى الصادرة عن القمم العربية ضد إسرائيل. 
3- القرار المذكور غير شرعي نظرا لعدم إكتمال النصاب الشرعي في الإجتماع وغياب أغلب رفاق لجنة قيادة أوروبا وكذلك نظرا لوجود شخص مستقيل من الحزب في الإجتماع (أبو أوصمان).

لقد كان هذا إثباتا على أن قيادة أوروبا واللجنة المركزية ليستا في وضع يسمح لهما بإعطاء أكثر من التحذير لشخصين معوقين إجتماعيا وحضاريا ونفسيا ؟؟؟ عندما يعلن هؤلاء بأنهم سوف يشقون الحزب ويضعون قرارات القيادة تحت أقدامهم ويشتمون أعضاء في القيادة ويتهجمون بألسنتهم الطويلة وأيديهم وعضلاتهم على الرفاق ويتهمونهم باللاوطنية ويخربون الإجتماعات ويعرقلون عملية الدمج التنظيمي ويتهربون من المسؤوليات الحزبية ويتمسكون صراحة بالتكتلات وبإسلوب المهاترات والمشاحنات وبالنتيجة يصلهم تحذير فقط، فهل هذا سيردعهم؟ وهنا نسألكم: من يستحق إذا التجميد و الفصل و الطرد؟
 
لقد كنا نحن الموقعون أدناه قد كنا أعلنا لكم بصراحة ووضوح بأن العمل مع هذين الشخصين غير ممكن أبدا وطالبنا بإصرار بفصلهم من حزب يكيتي الكردي في سوريا لكي تستطيع المنظمة أن تقوم بنشاطها ودورها اللازم من أجل خدمة قضية شعبنا. إننا لا نستطيع فهم السبب الكامن وراء عدم معاقبة شخص طارئ على التنظيم عمره الحزبي أقل من سنة ويسمح لنفسه بشتم كل صغير وكبير في الحزب وتخريب الإجتماعات والعمل على شق المنظمة؟؟؟؟
 
وبناء على ذلك نعلن لكم أيها الرفاق الأعزاء بأننا لا نستطيع قبول هذا القرار غير المجدي والألتزام به لقناعتنا بأنه غير صحيح ويضر بمصلحة الحزب ونعلن إنسحابنا من لجنة إدارة منظمة ألمانيا طالما بقيت هذه القرارات سارية المفعول و لم يتم معاقبة المخربين في الحزب طبقا للأصول الحزبية والنظام الداخلي.
 
ونحملكم المسؤولية الكاملة عن الخلل الموجود وكذلك القادم في جسم الحزب لأنكم سمحتم ببقاء  وإستمرار المخربين والتخريب في جسم المنظمة. لقد شخصنا المرض وحددنا لكم الدواء ووضعنا جرعة الدواء المناسبة في الملعقة ولم يبق لكم سوى تقديمها لمريضكم ليشفى ولكنكم رميتم بالدواء جانبا ليبقى المرض ويستفحل وسوف تثبت لكم الأيام الخطأ الكبير الذي إرتكبتموه.
إننا مقتنعون بأن حزبا ليس بمقدوره أن يطهر صفوفه من الشواذ والمعاقين حضاريا وإجتماعيا ونفسيا، لا يمكنه مقارعة نظام دكتاتوري ولا نيل أية حقوق لشعبه المسكين المظلوم.
 
كان أملنا كبيرا بأن ننهي عمل لجنتنا بشكل آخر وقمنا بكل ما نستطيع لإنجاز مهمامنا التي كلفتمونا بها وأنجزنا منها جزءا كبيرا ولكنكم لم تقوموا بالدور المطلوب منكم في مساندة النشاط الصحيح والصادق وقررتم الحفاظ على رفاق غير مقبولين إجتماعيا وليسوا في مستوى مسؤولية العصر.
 
1- سليمان علي
2- مروان سليمان
3- عبدالرحمن خلف برو
4- خالد أبو العز
5- ملحم أوصمان
6- محمد صالح علي
7- صلاح عليكو

ألمانيا

designed by Dengê Kobanê
© www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net