Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare


تعقيب على

 بلاغ صادر عن اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا(4/12/2008  )

وحوار مع إسماعيل حمى عضو اللجنة  السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

لا بد ان نلفت إنتباه رفاقنا و مؤازري  حزبنا  حزب يكيتي و أبناء شعبنا الكردي في كل مكان  إلى جملة من الحقائق حولة حالة التنظيم في أوروبا , ولا سيما بعد نشر توضيح   على مواقع الأنترنيت  بتاريخ  ( (     بلاغ صادر عن اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا (4/12/2008  ) وحوار إسماعيل حمى عضواللجنة  السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

حيث يقول أسماعيل حمي في مقابلته
ما ينشر على الانترنيت في الآونة الأخيرة و ينسب إلى تنظيماتنا في أوربا هي مجرد بيانات وهمية لا أساس لها في الواقع, تنتحل أسماء منظماتنا, و دون معرفة الجهات الحقيقية التي تصدر هذه البيانات والتوضيحات ,لأننا في الحزب لا نعرف أصحابها ولا الجهات التي تصدرها حتى الآن, وأؤكد أنها لا تعدو كونها جزء من حملة التشويش المنظَّمة على حزبنا

 أما السؤال الذي يطرح نفسه ؟ ماالغاية من هذا التصرف اللامسؤؤل في هذا الوقت بالذات , وتخدم  من ؟ لا شك إن هذه الخطوة الانتقامية و الاستباقية سيساهم في خلط الاوراق على جميع الصعد , خاصة في خلق الفوضى و البلبلة في صفوف الحزب , و بالتالي في عرقلة وتيرة النضال و زرع حالة من اليأس  و روح التشاؤم بين الرفاق , كي يعزفوا عن نشاطهم التنظيمي . متناقضة و تشويه للواقع ,لا بل تجافي الحقيقة و تخالف القواعد الحزبية و الاسس القانونية و حتى تعارض كل اللوائح و القرارات التنظيمية  الذي ينص عليه النظام الداخلي . بنظرنا فإن إصدار هكذا توضيح جاء تلبية لرغبات اصحاب النزعة الفردية  ذ و  الروح الأنانية, بعد أن شعروا بان هناك حراك ونشاط تنظيمي بين الرفاق خاصة بعد ان عقدوا العزم على مواصلة عقد الإحتماعات الموسعة و الكونفراسات الخاصة بكل بلد و عودة  روح الديمقراطية و تطبيق مبدأ العملية الإنتخابية في حياة منظمة الخارج ,  لا سيما بعد ان غابت الانتخابات و تطبيق الديمقراطية من عرف و قاموس منظمة  أوروبا  , و قد  اصبح بدلاً منه  ثقافة التعيين و المحسوبية هي سارية المفعول كفكر و ممارسة و منهج ؟؟؟؟.

و في الحقيقة , قد جاء إصدار هذا التصريح و  حوار  و بهذه السرعة ما هو إلا هروب من المحاسبة و كشف الحقائق للرفاق و رفضهم تطبيق العملية الإنتخابية و اللجوء الى مبدا الديمقراطية بشكل حر في انتخاب قيادة المنظمة لاوروبا و لكل بلد ايضاً ,علماً لم تشهد بعض البلدان كونفراسات ابداً ,و فوق ذلك يتحكم مندوبيها بمصير كل المنظما ت  بالرغم عدم و جود التنظيم لديهم اي في بلدانهم , حتى بات مصير و مستقبل منظمة تختزل في شخص واحد  الذي يوزع صكوك الغفران و بيده مفاتيح التعيين والترقية أو العزل كيفما يشاء دون رادع او حسيب  تحت رحمة  و رهينة مزاجه , الأمر  الذي ساهم الى تفاقم الأزمة التنظيمية و استفحال الظاهرة في كل البلدان ,دون الإحتكام الى الإجتماعات او أيلاء الإهتمام لا آراء الرفاق و احترام إرادة الأغلبية و ضرب كل المطاليب و المقترحات الناجمة عن الإجتماعات الحزبية عرض الحائط  دون حسيب او رقيب, حتى وصل بهم الامر الى تحديد مصير منظمات الخارج المعروفة بحضورها التنظيمي الكبير في  شطب طاقات معظم كوادرها , بجرة قلم ( المانية ,هولندا , سويسرا, مثالاً .......)  . علاوة على ذلك اللجوء الى اتباع اللغة القديمة في التهديد و الوعيد و التخوين التي عفى عنها الزمن . و رداً على  هذاالتصرف المشين و اللامسؤؤل ,   ننأى بانفسنا الأنجرار وراء هكذا أعمال و ذكر كلمات ملفقة وأقوال باطلة و مغرضة لا تخدم القضية و لا تليق بالتعامل الاخوي و الرفاقي ما هو إلا  سوى   تعبير عن  الحقد الأعمى و الضغينة في النفوس المريضة .إننا بعكس ذلك نؤمن بالحوار و النقاش الحر و قبول الآخر كسمة و سلوك في العملية الديمقراطية اثناء إختلاف الآراء و تباين في الآفكار , و نؤكد بأن ما جاء في التوضيح و  حوار  مردود على أصحابه , و إن دل ذلك على شيء فإنما يدل على الضعف و قصور في الرؤية تعكس حقيقتهم للجميع و تبين مدى الإرباك و اختلال التوازن عندهم بسبب  الخوف و الفزع من عقد الكونفراسات   لأنه ستتوحد  عندها كل المنظمات كوحدة متكاملة و تخرج الإمور من تحت سيطرة  هؤلاء الذي لا يهمهم  سوى انفسهم  على حساب  يكيتي و القضية .

 و من منطلق المسؤولية و الحرص الرفاقي و في سبيل حماية يكيتي و خيمته النضالية الذي جاء بجهود الجميع على إختلاف مستوى التضحيات,نهيب بكل الرفاق  التحلي بالإنضباط  و عدم الوقوع في ردود الأفعال السريعة و  أخذ الحذر و الحيطة وعدم الأنجرار  وراء الإستفزازت والتصريحات التي تهدف تعقيد الأمور للنيل من حزبنا يكيتي و ضرب صموده . , التوجه نحو كونفراس عام و مشترك لإوربا تحت إشراف لجنة كشاهد و مراقب من هو على خطأ و من يملك الصواب و الإطلاع ,  مع من يكون قوة التنظيم و حجم الرفاق , .















 و في هذه المناسبة نناشد رفاق الحزب , كوادر وقواعد  في الداخل  التحرك كي يدركوا عن كثب و يطلعوا على واقع الظلم و الغبن الذي تعيشه منظمات الحزب في الخارج و الذي يرزح تحت رحمة الهيمنة  الفردية و الأنانية  منذ سنين و المتمثلة في شخص سعيد ملا  و شريكه القديم و الجديد حالياً المدعو مزكين مقري  الذي ظهر فجأة  كعنصر غريب و طارئ   فقد غرس في جسم يكيتي بشكل تعيين قسري حتى يستطيع قيام بالمهام الموكلة اليه في تخريب حزبنا  وفق المخطط المدروس و الممنهج ؟؟؟.  فإننا على قناعة تامة   شرح حقيقة المعاناة و الغبن و توصيف الواقع و تشخيص وضع التنظيم بشكل واضح و مفصل غائبة عن الرفاق و لا تصل اإليهم كامل الحقيقة  , ندرك تماماً عندما يطلع  معظم الكوادر و كل الرفاق في الوطن على حيثييات وتداعيات الأزمة التنظيمية في اوربا , سوف لن يسكتوا عن ذلك و لن يسمحوا التفريط بمنظمات الحزب   وحجمها التنظيمي الكبير  التي بجهود كوادرها  انطلقت مسيرة يكيتي ,  لماذا هذا التفريط من اجل حماية بعض الوكلاء و المندوبين الذين تربعوا على صرح يكيتي وفق مبدا التعيين  و التخويل بدون إنتخابات !!!!

لا شك  ان تصعيد النضال في الخارج  يحسب  له النظام حسابات كثيرة و لهذا السبب سارع الى تشكيل وزارة للمغتربين برئاسة بثينة شعبان و تم تخصيص مبالغ  في تنفيذ مؤامرات للحد من النشاط السياسي و خاصة الكردي ومنها خنق صوت يكيتي. و تصعيد النضال اكثر من أجل  فضح و تعرية سياسات النظام الإستبدادية التي تطبق بحق شعبنا في كردستان سورية  و سنعمل على شرح معاناته من الظلم و الإضطهاد القومي بكل الوسائل و الطرق في جميع المجالات ,..دون هوادة كما كنا دائماً في اصعب الظروف

  فاقول لأسماعيل حمي و وللجنة المركزية: باننا أصحاب كونفراس مدينة مندن وذلك بتاريخ 14 - 6 - 2008  و أصحاب  مظاهرة برلين في يوم 14 / 11 / 2008 إمام وزارة الخارجية الألمانية و السفارة الفرنسي. والسؤال الذي يطرح نفسه:  هل تعرفون الأن  و سنتركم مع الصور ليكون الحكم بينا و بينكم 


كونفراس العاشر لمنظمة المانية, لحزبنا حزب يكيتي الكردي في سورية

إنعقد كونفراس العاشر لمنظمة المانية, لحزبنا حزب يكيتي الكردي في سورية , في مدينة مندن , وذلك بتاريخ 14 - 6 - 2008 , لقد أٌفتتح الكونفراس أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب الكردي .

. ففي البداية تم الترحيب بالضيوف الكرام , حيث عبروا في كلماتهم عن التأييد و المساندة لنضال يكيتي في المانية و تمنوا النجاح للكونفراس , و اشاروا ايضاً بأن الآمال معقودة على دور منظمة المانية الريادي على الساحة الأوروبية , ثم تم بعد ذلك إنتخاب لجنة إشراف من أجل تسيير و إدارة اعمال الكونفراس , بعدها  قرا را الإجماع على ان يكون الكونفراس بإسم الرفاق , شهداء يكيتي في الغربة ( احمد ابراهيم , وسعد دلي ), إحياءً لذكراهم و تقديراً لنضالهم الذي لم ينقطع حتى آخر يوم من رحيلهم في يكيتي وهم كانوا في أوج شبابهم وعطائهم و نشاطهم الحزبي . و بعد إقرار جدول أعمال الكونفراس , تم قراءة رسائل التهنئة من منظمات الحزب في البلدان الأوروبية وغيرهم من الدول الأخرى و من ثم قراءة تقرير منظمة المانية و الذي استعرض فيه واقع المنظمة و شرح الاوضاع الذي آل إليه بعد تعيين لجنة المانية المؤقتة بقرار من اللجنة المركزية و الذي دعى فيه إلى عقد الكونفراس خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ التعيين , و بعد ذلك تم مناقشة الوضع التنظيمي من قبل الرفاق بروح مسوؤلية عالية, و قد اجمع الكونفراس بأن إسلوب التعيين و التمييز قد ساهم في تعقيد الأمور أكثر , فهي ظاهرة غير صحيحة تتناقض مع مفاهيم الديمقراطية و الأسس الإنتخابية في الحياة الحزبية , و إن الجلوس تحت خيمة يكيتي في ظل الكونفراس هو الإطار القانوني والشرعي في معالجة كل المشاكل و إيجاد الحلول المناسبة لها . كما شدادا الرفاق  في نبذ ثقافة التعيين و الإملاء و محاربة ذهنية المحسوبية و الفردية التي تعرقل مسيرة التنظيم وتطوره و تقضي على روح المبادرة و التضحية وكبح ارادة الكادر الحزبي . جدير بالذكر ايضاً فإن إنعقاد كونفراسنا هذا يأتي إستنادً على قرارات الرفاق في اللجنة المركزية و قرارلجنة أوروبا و قرار الأجتماع الموسع  و طلب غالبية  الرفاق في التنظيم , و في الحقيقة بأمكان القول لم ينعقد منذ اكثر من عشر سنوات مثل هكذا كونفراس بنجاح , إذ تميز الأجواء بنقاش ديمقراطي حر و بحضور عدد كبير من الرفاق جاؤوامن كافة مناطق المانية فاقت كل التوقعات , بالرغم من حالة التشويش و اثارة الشائعات المغرضة  والمقصودة للتقليل من شأن الكونفراس. كما تناول الكونفراس ظروف شعبنا في كردستان سورية واقع الظلم والإضطهاد الذي يعانيه من جراء سياسات نظام الإستبدادية و العنصرية فضلاً عن الوضع الإقتصادي المزري الذي يعيشه , و على ضوء ذلك شدد الكونفراس على ضرورة تصعيد النضال في الخارج  بكل الوسائل لفضح وكشف وجه النظام القمعي و الإرهابي في كل المحافل الدولية , و عليه تعهد الرفاق الى احياء ذكرى الحزام العربي كيوم للدفاع عن الأرض و الوجود , و بهذه المناسبة تم طباعة كتاب الحزام العربي من جديد و توزيعه في اوروبا , و كذلك الأعداد بقيام مظاهرة اثناء زيارة الرئيس بشار الأسد الى باريس , كما توصل الكونفراس ايضاً الى عدة قرارات تهم شأن التنظيم , , ومنها أنتخاب هيئة  قيادية  جديدة لأدرة المرحلة المقبلة. كما عبر الرفاق عن الإستعداد  والترحيب لأية مبادرة من شأنه تجاوز الأزمة التنظيمية في اوروبا على قاعدة ان يكون الحل شاملاً  وعادلاً دون وصاية  اوتمييز وذلك من خلال التوجه الى كونفراس عام لإوربا والإحتكام الى العملية الديمقراطية و الإنتخابية في تطبيق النظام الداخلي الذي اقره المؤتمر الخامس لحزبنا . في الختام جدد الرفاق العهد على مواصلة المسيرة النضالية و التنظيمية بالمضي قدماً على خط نهج يكيتي الفكري و السياسي و حماية ارثه النضالي دون هوادة , و الإلتزام بقرارات المؤتمر و تطبيق قرارات اللجنة المركزية و بلاغاتها لا سيما التى  تتعلق بخصوصية واستقلالية التظيمية في الخارج , و دعوتها الى عقد الكونفراسات الخاصة بها وباسرع وقت , على اساس تطبيق الديمقراطية من اجل الإصلاح و التغيير عبرالاحتكام الى العملية الإنتخابية .

- عاش نضال شعبنا في كردستان سورية.

- المجد والخلود لشهدائنا.

-الصمود  من اجل يكيتي.

designed by Dengê Kobanê
© www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net