Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare
البحرين: مخططو عملية العيد الوطني الإرهابية تدربوا في سورية
المنامة - وكالات: كشفت البحرين امس تفاصيل
العملية الاستباقية التي قامت بها اجهزتها الامنية وأدت الى احباط مخطط ارهابي
يرتكز على انشاء جماعة يتم تدريب عناصرها في سورية للقيام باعمال ارهابية وتنفيذ
تفجيرات خلال احتفالات البحرين بالعيد الوطني والتخطيط لاستهداف مناطق حيوية وذات
تجمعات سكنية كثيفة للاخلال بالأمن والنظام العام وترويع المواطنين والمقيمين
وتعريض حياتهم للخطر.
وأكد وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في
مؤتمر صحافي عقده لهذه الغاية امس ان معلومات توافرت لدى الاجهزة الامنية اكدتها
التحريات عن قيام عناصر مجموعة ارهابية بتجهيز عبوات ناسفة لاستخدامها في تنفيذ
المخطط يوم 17/12/,2008 وقامت اجهزة الامن بضبط عناصر المجموعة حيث بلغ عدد
الموقوفين 14 متهما من بينهم شرطي يعمل في وزارة الداخلية.
وأوضح انه بعد تفتيش مساكن الموقوفين تم العثور على عبوات ناسفة محلية الصنع
وادوات التصنيع وبمناقشتهم اقروا بما هو منسوب اليهم وبأنهم كانوا يعتزمون تنفيذ
المخطط الارهابي في شارع المعارض والمنطقة الديبلوماسية والنادي البحري, كما افاد
المتهمون بأن قيادتهم وتوجيههم يتم من قبل اثنين من البحرينيين الموجودين في
بريطانيا (أحدهما مقيم والاخر حاصل على اللجوء) حيث تمكنا من التغرير ببعض الشباب
وتجنيدهم للتدريب على اعمال ارهابية.
اضاف وزير الداخلية البحريني: كشف المتهمون ايضا بانهم سافروا الى سورية مع احدى
الحملات التي تنظم في فترة الصيف وكان ذلك خلال شهري يوليو واغسطس الماضيين تحت
ستار زيارة الاماكن الدينية لتوفير الغطاء للهدف الحقيقي من السفر (في اشارة الى
الحملات الشيعية للاماكن المقدسة) ولدى وصولهم قابلهم الشخص البحريني المقيم في
لندن الذي رتب ونفذ لهم برنامجا تدريبيا مكثفا على كيفية صنع العبوات الناسفة
والمتفجرات وطرق استخدامها وتفخيخ السيارات وتم التدريب في منطقة الحجيرة وكان في
الموقع اشخاص اخرون يتم تدريبهم وكان هؤلاء يرتدون اقنعة اثناء التدريب بينما كان
المدربون من دون اقنعة, كما اعترف المتهمون في افاداتهم بأن القياديين البحرينيين
الموجودين في بريطانيا اعلموهم بنيتهم ادخال كمية كبيرة من الاسلحة الى البحرين
لاستخدامها في اعمال عنف وتخريب وارهاب.
وقال الشيخ راشد بن عبدالله: "اثر ذلك تم ابلاغ الاجهزة الامنية في سورية بهذه
الامر وطلبنا منها ايفاد المختصين لتزويدهم بما توافر من معلومات ووقائع للمساعدة
في اتخاذ ما يلزم للحيلولة دون استغلال الاراضي السورية في التدريب على الاعمال
الارهابية علما بأننا شرحنا للجهات المعنية السورية معلومات مماثلة في وقت سابق
بتاريخ 9/9/2008 ومن منطلق الحرص على علاقة البلدين فإننا سنناقش مع دمشق التنسيق
بشأن الامور التي تكفل عدم استغلال السفر الى سورية للتحضير لاعمال غير مشروعة".
وحول التعاطي مع المواطنين البحرينيين المقيمين في بريطانيا والمتهمين بالتحريض
وتجنيد الاخرين لتنفيذ اعمال ارهابية في البلاد قال: "سبق لنا تنبيه السلطات
البريطانية الى خطورة الممارسات والانشطة التحريضية والارهابية التي يمارسها هذان
الشخصان ومن المؤسف ان يقوما باستغلال التسهيلات الممنوحة لهما لتنفيذ اعمال خطيرة
تهدد امن البحرين, ولقد طالبنا الجهة المختصة باطلاع السلطات البريطانية على ما
توافر من معلومات ووقائع لاتخاذ ما يلزم في هذا الامر".
وكشف الوزير انه تبين ان بعض المتهمين هم من بين المشمولين بالعفو الملكي في
مناسبات سابقة وان المخطط يعد امرا خطيرا لا يتعلق بمجرد اعمال شغب او اعتداء
وانما ارتبط بتخطيط وتدريب وتنفيذ عمليات ارهابية استهدفت استقرار الوطن وامن
وسلامة المواطنين والمقيمين.
ودعا الوزير لمواجهة مثل هذه المخططات بكل حزم وجدية وأهاب بالشباب عدم الانصياع
الى مثل هذه الامور والافعال الهدامة في دولة المؤسسات التي تحرص على ترشيح
الثوابت الدستورية للعدل والحرية والامن والطمأنينة.
|