|
Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare
انطلاقاً
من واشنطن وبغداد مروراً ببيروت والضفة وصولاً إلى لندن وفنزويلا
"حمَّى الحذاء" تجتاح العالم
عواصم - (وكالات): تحولت قضية حذاء الصحافي
العراقي منتظر الزيدي, الذي ألقاه على الرئيس الاميركي جورج بوش, خلال مؤتمره
الصحافي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي, يوم الاحد الفائت في بغداد, من
واقعة تعبر
عن نقمة محلية عراقية, على ما تعرض له العراق منذ سقوط نظام صدام حسين حتى الآن,
الى ما يمكن وصفه بثورة حذاء عالمية, ضد سياسة الادارة الاميركية الحالية, في عدد
من المناطق الساخنة في العالم, حيث رفعت الاحذية في مظاهرات منددة بالسياسة
الاميركية في عدد كبير من العواصم العربية والاجنبية للتنديد بالسياسة الاميركية
والمطالبة بالافراج عن الصحافي العراقي الذي تحول في نظر المتظاهرين الى "بطل
عالمي" شفى غليل الشعوب المستضعفة, من رئيس اكبر قوة في العالم.
وكانت اولى التظاهرات امس امام البيت الابيض حيث تجمع عدد من الاميركيين المناهضين
لسياسة بوش, وجلبوا عددا كبيرا من الاحذية القديمة, وتداولوا على رميها في وجه
دمية تمثل الرئيس الاميركي.
وفي بغداد تظاهر عدد من العراقيين مع اسرة الزيدي عند مدخل المنطقة الخضراء,
رافعين صور الصحافي العراقي, ومطالبين بالافراج عنه, كما ناشد ائمة مساجد عراقيون
من السنة والشيعة الحكومة إطلاق سراح الزيدي الذي يعتقد انه محتجز في مستشفى بعد
اصابته بجروح اثناء اعتقاله.
وفي طهران دعا امام الجمعة احمد جنتي, الشعب العراقي الى مساندة الزيدي ووصف الامر
ب¯"انتفاضة الحذاء".
وقال ان "حذاء هذا الصحافي يجب ان يحفظ في المتحف السياسي بالعراق لأنه اغلى قيمة
من التاج والميدالية", مقترحا تنظيم تظاهرات داعمة لهذا الصحافي في ايران والعراق
مصحوبة بالاحذية.
واضاف ان "هذه الحادثة تشكل جمرة الدفاع عن الشعب العراقي والاطفال الايتام
والنساء الثكالى ضد رمز الشيطان الاكبر والاستكبار".
وفي الخرطوم اشاد الرئيس السوداني عمر البشير بجماهير الشعب العراقي "لوداعهم
الرئيس بوش الذي اعلن الحرب الصليبية" في اعقاب أحداث 11 سبتمبر, بصورة مذلة امام
العالم بأسره عبر الفضائيات المختلفة.
وقال البشير ان "استمرار الغرب في عدائه للحكومة السودانية يؤكد اننا نسير في
الطريق الصحيح ووفق المنهج الرباني".
واضاف "اننا نبعث برسالة تضامن للشعب الفلسطيني من قرية السبيل الى غزة نؤكد
خلالها جاهزية الشعب السوداني لمناصرة اشقائه في فلسطين وحسن نصر الله في لبنان
والشعب العراقي الاعزل".
وفي الضفة الغربية حمل متظاهرون فلسطينيون صورة الرئيس بوش ومعها حذاء اثناء
تظاهرة ضد الجدار العازل في قرية بيلين بالقرب من رام الله.
كما تحولت التظاهرة التي سارت في شوارع بيروت تأييدا لاهالي قطاع غزة الى مناسبة
حمل خلالها المتظاهرون ايضا الاحذية وصور الرئيس بوش واحرق عدد من اهالي مدينة
صيدا الجنوبية دمية على شكل الرئيس الاميركي اثناء تظاهرة تأييد للزيدي.
وفي دمشق اعلن المجلس المركزي لنقابة المحامين في سورية عن تشكيل لجنة برئاسة
النقيب وليد التش لمتابعة محاكمة الزيدي والدفاع عنه امام المحاكم العراقية.
اما في العواصم الغربية فقد حمل يساريون اتراك اكليلا من الزهور وفي وسطه حذاء وهم
يسيرون في تظاهرة احتجاج الى السفارة الاميركية بانقرة مرددين شعارات ضد ادارة بوش
ومطالبين بالافراج عن الزيدي.
وفي اندونيسيا تجمع العشرات من الناشطين المسلمين امام القنصلية الاميركية بمدينة
ميدان شمال اقليم سومطرة مطالبين باطلاق الزيدي.
كما تجمع محتجون خارج مبنى السفارة الاميركية في لندن وهم يحملون اعوادا من الخشب
علقت عليها الاحذية مطالبين الحكومة العراقية بالافراج عن الزيدي.
وفي فنزويلا رفع مؤيدو الرئيس هوغو شافيز احذيتهم عاليا على اعواد خشبية مصحوبة
بشعارات منددة بالرئيس بوش خارج مبنى الجمعية الوطنية في كاراكاس.
في غضون ذلك اعلن متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس ان الحكومة
العراقية لن تسامح الصحافي العراقي منتظر الزيدي على الرغم من اعتذاره وطلبه العفو.
|
|