المجند الكردي محمد خضر ينضم إلى قافلة ضحايا الجيش السوري!!؟.

تم اليوم دفن المجند الكردي محمد عمر خضر من مواليد الدرباسية 1987، و الذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في قطعة عسكرية تقع في محافظة حمص على الطريق الواصل بين حمص و دمشق.

و قد اخبر المسئولون عن القطعة ذوي المجند محمد خضر بان ابنهم توفي بسبب إطلاق النار عليه من قبل احد زملائه بالخطأ، و حادث القتل لم يكن مقصودا حسب زعم المسؤولين العسكريين الذين يكررون نفس المقولة مع مقتل كل شاب كردي يؤدي الخدمة الإلزامية في الجيش السوري.

و كان المجند محمد خضر و بعد يوم من انتهاء إجازته عادة إلى قطعته ليواجه رصاصتين قاتلتين استقرت إحداهما في الرأس و الأخرى في الرقبة، و تم إبلاغ ذويه يوم أمس بنبأ مقتله، وقد شيع اليوم إلى مثواه الأخير في ناحية الدرباسية لينضم إلى قائمة ضحايا الجيش السوري.

و الجدير ذكره بان ظاهرة قتل الجنود الكرد بدأت بعيد انتفاضة قامشلو عام 2004 حيث بلغ عدد الجنود الذين قتل خلال العام المنصرم عشرة شبان كرد، و عدد ضحايا الجيش السوري لهذا العام بلغ بمقتل المجند محمد عمر خضر سبعة شبان كرد!!!؟.

و بذلك يرتفع عدد الجنود الكرد الذين قتلوا منذ انتفاضة قامشلو لحد الآن إلى أربعة و عشرون شابا كرديا وسط تخوف الأهالي على مصير أبنائهم المجندين الذين من المفترض أن يكون في أمان و هم يؤدون خدمتهم الإلزامية في الجيش السوري لا أن يلاقوا التعذيب و التنكيل و القتل!!!.

و بمقتل المجند محمد خضر الشاب الرابع و العشرين بات ناقوس الخطر يدق أجراسه، ليتم تسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة التي يتحمل النظام السوري في أدنى مستوياتها المسؤولية الأخلاقية أمام مواطنيه لأنهم أبناء هذا الوطن و ليسوا أعدائه و يجب أن لا يعاملوا كأعداء.

المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان- الدرباسية 9/7/2009

 
 designed by Malpera dengêkobanê
Copyright ® www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net