بيان

بشأن اعتقال القيادي في حزبنا الأستاذ إبراهيم برو

استدعي عند الساعة التاسعة من مساء أمس وعبر الهاتف  إلى  فرع أمن الدولة في القامشلي, الأستاذ إبراهيم برو عضو اللجنة السياسية لحزبنا, حزب يكيتي الكردي في سوريا, بذريعة أنه ثمة استفسار من جانب قسم التحقيق في الفرع عن مدى صحة إقامة  احد أخوانه في أوربا,  ,ولا زال الأستاذ إبراهيم  رهن الاعتقال, رغم أنه لا يوجد أي من أشقائه في الخارج وهذا ما يؤكد إن ذلك الاستدعاء كان لمجرد استدراجه لاعتقاله رغم ان الأستاذ إبراهيم من قيادات الحزب العلنية ولم يسبق لأي من قياداتنا العلنية أن توارت عن الأنظار لتجنب الاعتقال.

ومن الجدير بالذكر ان الأستاذ إبراهيم قد استدعي في صباح  يوم 26.4.2009 من قبل قسم التحقيق لدى فرع امن الدولة بالقامشلي وبقي محتجزاً لديهم لمدة ست ساعات عاد بعدها إلى البيت  على أن يراجع الفرع عند الساعة السابعة من مساء نفس اليوم وبعدها اخلي سبيله, وقد أوضح لنا الأستاذ إبراهيم بان ثمة أمر يدبره له فرع امن الدولة لتبرير اعتقاله بعدما وجهت له مجموعة من الاتهامات المفبركة  التي ليس لها اساس من الصحة .

إن اعتقال الرفيق إبراهيم برو بهذا الأسلوب المسرحي وفي غياب أية أسباب موجبة لمثل هذا الاعتقال إنما يعبر عن المحنة التي يعيشها الشعب السوري عموما والكردي خصوصا في ظل انفلات الأجهزة الأمنية من كل  الضوابط القانونية وتماديها المريع في إهدار حرية المواطنين وكرامتهم واستعدادها متى شاءت وكيفما شاءت أن تختلق التهم والأكاذيب لإخضاع الناس لسطوة ونزوات رؤسائها, وحتى عناصرها, طالما كانت هذه الأجهزة الأمنية خارج الرقابة و المسائلة وطالما تستطيع أن تقنع النظام بارتكابها لكل الموبقات تحت مسمى الحفاظ على الأمن في الوقت الذي تعبث هي بممارساتها القمعية التي لايبررها أي منطق بأمن المواطن واستقرار البلد

لاشك اْن هذا الاعتقال التعسفي يأتي في إطار سياسة التصعيد العنصري ضد الشعب الكردي وحركته السياسية المناضلة وسياسة تشديد إجراءات النيل من الأكراد كما جاء في التعميم العنصري لرئيس فرع حزب البعث ورئيس اللجنة الأمنية في الحسكة , تهدف إلى ترويع الحركة السياسية الكردية والشعب الكردي للنيل من مقاومته للسياسات العنصرية والقمعية التي تجاوزت كل حدود الصلف والعنجهية والاستهتار بالوحدة الوطنية تلبية لنزعات شوفينية وعنصرية مريضة.          

إننا في الوقت الذي ندين بشدة هذا الاعتقال التعسفي وندعو إلى الإفراج الفوري عن الرفيق إبراهيم برو وكافة المعتقلين السياسيين في السجون السورية وفي مقدمتهم الأستاذ سليمان اوسو والقيادات الكردية الأخرى نؤكد للنظام وأجهزته الأمنية بأننا ماضون في نضالنا الديمقراطي السلمي وان موجة الاعتقالات وحملات القمع إنما تعبر عن ضعف النظام وعجزه النهائي عن التعامل مع الملفات الوطنية وخاصة القضية القومية الكردية بغير وسائل القمع والاعتقال التي لن تخيفنا بل تزيدنا إصرارا على التمسك بالدفاع عن حقوق شعبنا الكردي وانهاء كل السياسات والمشاريع العنصرية.

لجنة الإعلام المركزي في:

حزب يكيتي الكردي في سوريا         

30.4.2009

 
 designed by Malpera dengêkobanê
Copyright ® www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net