|
توضيح
قبل شهرين دعا المجلس الوطني
الكردستاني - سوريا الأطراف الكردية وجميع فيئات الشعب الكردي في سوريا إلى اجتماع
لتقديم مطالب موحدة للإدارة الأميركية الجديدة. كانت مدة الدعوة شهرين من أجل
إبداء الموافقة لحضوره.

للأسف لم تلبِ غالبة الأطراف هذه
الدعوة؛ مما حال دون عقده. برأينا أن عقده كان ضروريا في هذا الظرف بالذات؛ حيث
الإدارة الأميركية الجديدة تحاول إعادة العلاقات مع سوريا. ولعودتها لا بد أن تكون
لها مردود غير مستحب على قضية حقوق الإنسان ومسألة الديمقراطية والقضية الكردية؛
حيث المشاريع العنصرية التي يطبقها النظام تجاه الشعب الكردي هناك. كان عقده من
الوطنية الحقة؛ وذلك لفائدته الكبيرة للشعب الكردي وليس العكس.
مهما يكن، سيتم اللقاء بين وفد
المجلس والإدارة الأميركية الجديدة، حينها سيقدم المجلس وجهة نظره في المسائل
الخاصة بالوضع هناك. إذا حصل أن تعاملت الإدارة الأميركية مع النظام السوري متخذا
بعين الاعتبار وجهة نظر المجلس، نأمل أن لا نلام على ما قمنا به بمفردنا.
يشكر المجلس الوطني الكردستاني -
سوريا تلك الأطراف؛ وكذلك أولئك المستقلين الذين أبدوا استعدادهم لحضور الاجتماع،
ونعتذر عن عدم عقده، لأن من شروطه حضور الغالبية من أطراف الحركة الكردية هناك.
علما بأن المجلس قد تحمل كافة المصاريف من أجل ذلك.
رئيس المجلس الوطني الكردستاني –
سوريا
شيركوه عباس
واشنطن،
12/5/2009م |