|
لو كنتم أصحاب ضمير لما زوَّدتم هؤلاء الناس
بالسلاح
أتناول الدواء ، الحكة مستمرة ، وفيما عدا ذلك المشاكل الأخرى مستمرة وتعرفونها ،
تم استئصال الكتل من رأسي ، حيث أجريت الجراحة سراً من طرف ثلاث أطباء مختصين أتوا
من "بورصا" ، ووضعي الآن جيد كما ترون ، ولا جديد ، لا مشكلة في صمامات القلب
مثلما كتبوا ، لنتخطى الموضوع .
استمعت إلى الإضراب عن الطعام في دياربكر لمدة يومين احتجاجاً على الاعتقالات في
صفوف حزب المجتمع الديموقراطي
DTP
وضم
عشرة آلاف شخص ، هل جرى ذلك في دياربكر فقط ؟ .
علمت
من الإعلام أن رئيس الجمهورية عبدالله غول أعرب عن قبوله باستقبال أحمد تورك ، يوم
الخميس .
هل
وضع آرام الصحي جاد إلى تلك الدرجة ؟ هل يعيش في دياربكر ؟ هل تم شراء بيت له ؟
أبعث إليه بتمنياتي له بالشفاء ، كانت زوجته "سيلفيا" قد أعدت الطعام لي . أبعث
إليهم بخالص تحياتي ، فليقيموا ...وليهنأوا بحياتهم . يمكن تلبية كل ما يحتاجونه ،
يمكن أخذ آرام وزوجته إلى أماكن موطنه ليتنزهوا .
لقد
نشر "حسن جمال" لقاءه الصحفي في جريدة "ملليَّت" ، مثلما قلت سابقاً هو يعرف هؤلاء
وهذه الأمور بعض الشيء ، إنه رجل عاقل .
لقد
صرح نائب رئيس الوزراء بأنهم بصدد تأسيس مستشارية لمكافحة الإرهاب . لنتخطى هذه
المواضيع فأنا أسمعها . لدي الحق في الحصول على المعلومات خارج الإعلام أيضاً .
ماذا يفعل الرفاق ؟ مثلاً ، ماذا يفعل الرفاق في أوروبا ؟ عليكم نقل الأحداث
الاجتماعية إليَّ على الأغلب ، كما يمكن عن
PKK
، بل ويجب ذلك . هذا ما أنتظره . علمت بما جرى في "مازيداغ" التابعة لماردين .
عليَّ أن أعلق على ذلك .
لقد
تفاهمت ألمانيا مع تركيا بشأن استخدام دبابات "ليوبارد" في جميع أنحاء تركيا ،
أليس كذلك ؟ أنا أعرف ألمانيا ، عليَّ أن أعلق على هذا الوضع أيضاً ، سأدلي بتصريح
.
هل
القصف الجوي مستمر ؟ هل توضحت أسماء الذين فقدوا حياتهم ؟ هل العمليات العسكرية
مستمرة ، هل هي بهدف الإبادة ، أم بهدف المحاصرة ؟ هل هناك تصريحات بهذا الشأن ؟
ها هي العمليات مستمرة في "ديرسيم" . بالعمليات المستمرة من "قارس" ولا أدري إلى
أين من منطقة "سرحد" ، ومن "ديرسيم" إلى جبال "أمانوس" ، وفي كل هذه المناطق
الشاسعة لايمكن القضاء على
PKK
، هذا ما يجب معرفته .
ماذا
قال كل من البارزاني والطالباني بشأن تصريحات "مقتدى الصدر" ؟ متى ستجري انتخابات
"كركوك" ؟ متى سيعقد الكونفرانس الكردي ؟ فيما يتعلق بالكونفرانس الكردي ، كنت قد
تقدمت بشرط المبادئ الخمسة والمقترحات العملية الأربعة ، هل يجري نقاشها ؟ لن
أكررها ، فهي معروفة . يجب أن تجري التقييمات ضمن إطار ذلك الشرط والمقترحات التي
تقدمت بها في الكونفرانس الكردي . ويمكن أن ينضم إليه كل الشرائح من إيران وسوريا
وتركيا والعراق ، ويمكنهم تطوير الحل ، فهناك فائدة كبيرة من أن يكون الانضمام
واسعاً .
ماهي
أهداف الزيارة التي سيقوم بها "أحمدي نجاد" إلى سوريا في الأيام المقبلة ، هل ورد
شيء عنها في وسائل الإعلام ؟ أنا أعرف هدفها . فأنا أعرف إيران ، إنها تستخدم
تركيا ، وتقوم بعمليات عسكرية تضم عشرين ألف جندي ضد
PKK
، وهي تريد استخدام سوريا ، وأخذ بشار الأسد إلى جانبها ، ولكنني أعتقد أن بشار
الأسد لن يسانده كثيراً ، ربما يكون ذلك جزئياً ولكن بشار الأسد والآخرون عقلاء
ولا أعتقد أنهم سيتقدمون كثيراً في هذا الأمر . تقوم تركيا بمناورات مشتركة مع
سوريا ، وتأتي بـ"الصدر" إلى هنا ، وتلتقي بـ"بوتين" ، وبدعم الاتحاد الأوروبي ،
ومساندة "أوباما" ، تحشرني هنا ، لتقول : ها قد قمنا بالعمليات وقضينا عليهم
ونجحنا . هل الأمور سهلة إلى هذه الدرجة ؟ . النجاح مستحيل بهذه السياسات ، ولن
يستطيعوا حل القضية الكردية بهذا الشكل ، كم عدد الأشخاص المعتقلين في عملية
DTP
؟
مَن مِن ضمنهم ؟ ضمنهم "أبرو"(محامية موكلة عن القائد) أيضاً ، كم محامي بينهم ؟
وماذا تفعل النساء ؟ هل هناك نساء بين المعتقلين ومن هنَّ ؟ هل يرون أنهم مسؤولون
عن منظومات المجتمع الكردستاني
KCK
؟ أم عن أنشطة المجلس ؟ .
ذلك
يعني أن الاتهامات غير واضحة ، هنا تقع أعباء كبيرة على عاتق المحامين . عليهم
القيام بالإعداد الجيد ، وضع "أبرو" يتعلق بي . أعتقد أنهم يتهمونهم بالمسؤولية عن
KCK
، ولكن
KCK
نشاط ديموقراطي ، ولا يتعارض مع الدستور والقوانين ، نظام
KCK
التابع لي بناء وتنظيم قانوني ديموقراطي ، فهو التنظيم الديموقراطي للأكراد ، وهو
يعني ترسيخ الديموقراطية ، فهو ليس منظمة أو نتاج جانبي لأي منظمة ، كم قلت بضرورة
التدقيق الجيد في الإطارات القانونية والدستورية . لقد عجز
DTP
عن إضفاء الشرعية على نظامي
KCK
. أنا لا أقول لهم بأنهم لا يعملون ، بل نواياهم حسنة ، ويجهدون للقيام بأعمال حسب
قدرتهم ، ولكن هذا لا يكفي . السياسة تتطلب النظري ، وبعد تكوين النظري القوي يمكن
وضعه قيد الممارسة بإرادة أقوى ، فبدون النظري لا يمكن أن تكون هناك ممارسة ، فإن
لم تفلحوا في ذلك فهم سيتلقفونكم في الجو ، وتنقطعون في منتصف الطريق ، وسيحيكون
الجوارب على رؤوسكم(يمارسون الألاعيب والمكائد بحقكم) ، وحتى تتمكنوا من تمزيق
الجوارب يجب إمتلاك نظرية سياسية قوية . النظرية في السياسة تجلب المعرفة ،
والمعرفة تجلب القوة . و
DTP
لم يفلح في ذلك . والحقيقة لا يمكن أن تكون السياسة بدون نظرية ومعرفة مطلقاً ،
وتبقى خالية الوفاض . ولهذا يجب أن يكون هناك تدريب سياسي للجميع من الرأس إلى
كافة الأعضاء ، وكنت قد قلت سابقاً بأكاديمية السياسة الديموقراطية ، وكان إقتراحي
لهذا السبب . هذا الأمر لم يحقق النجاح في
DTP
حتى الآن ، هذه مسألة تدريب ، في الحقيقة أنا غاضب على "آيسل" والآخرين ، أقول أنا
غاضب لأنهم لم يستطيعوا ترسيخ هذا الأمر ، فحتى أن حزب العدالة والتنمية
AKP
قام بتطبيق إقتراحي هذا ، بينما
DTP
لم يفعل . يجب فهم الديموقراطية جيداً ، فهي مسألة وعي وثقافة ، ولهذا أنا مهتم
بأكاديميات السياسة الديموقراطية ، فكل من انكلترا والولايات المتحدة نجحتا في ذلك
لأنهما طبقتا هذا الأمر بشكل جيد جداً ، فهما متقدمتان ، ونجاحهما يكمن في قدرتهما
على تطبيق الديموقراطية .
إن
حادثة ماردين هي نتاج جهاز حماة القرى ، ويجب إعادة النظر في هذا الجهاز فوراً ،
فبهذا الجهاز وبسلاح الدولة حوَّلوا هؤلاء القرويين المساكين إلى آلة للعنف
وجعلوهم وحوشاً ، لقد خلقوا مائة ألف مجرم يتجولون في الميدان ، بينما المسؤول ليس
القاتلون ولا المقتولون ، إنني أعلن هنا : المسؤول عن هذا الأمر هو من وضع السلاح
بين أيدي هؤلاء ، و هو الحكومة . فأنت إن وضعت السلاح(الصلاحية) في يد جاهل ، فإما
أن يقتل الناس وإما أن يخطف النساء ، فأنت إن لم تضع السلاح بين يدي الجاهل لن
يعرف قتل الناس ، ناهيك عن الناس ، بل لن يستطيع قتل ذبابة . أنا أعرف أولئك
القرويين ، هم عاجزون حتى عن قتل ذبابة بدون دعم من المخفر ، وكما يرد في الإعلام
كانوا يفكرون في قتل الأطفال والنساء ليرموا بالجريمة على عاتق
PKK
،
هكذا يقال ، أليس كذلك ؟ .
كان
يمكنهم تسريب شخصين من هؤلاء إلى داخل
PKK
، ليدفعوهما إلى إرتكاب هذه المجزرة ! فهل سيكون
PKK
من ارتكب هذه المجزرة في هذه الحال ! لقد ارتكبوا مجزرة "Pecenek"
بحق الأطفال والنساء في ماردين وألقوا التهمة على عاتقنا ! حيث علمت باسم "هوكر"
الذي جرى تسريبه إلى
PKK
فيما بعد ، "جميل أيشيك" هو من قام بها . واليوم ظهرت حقيقة أن "جميل ايشيك" كان
من تسريبات "أرغنكون" إلى داخل
PKK
، وكذلك كان "كور جمال" و "متين" الذي ينتمي إلى شرناخ ، و "شمدين" في العصابة
الرباعية . هؤلاء حاولوا قتلي أيضاً ، ولكنهم حاولوا الاستيلاء على مسؤولياتي قبل
القيام بذلك ، ولكنني نفذت بقيد شعرة . حتى أن هؤلاء قاموا بقتل القرويين الذين
قدموا لهم الخبز ، وكما يرى في هذا الحادث الأخير أن الذين قاموا بكل ذلك هم ليس
نحن ، بل هو "أرغنكون" ، كذلك هناك الأحداث المعلومة مثل مقتل الجنود الثلاثة
والثلاثين(الحادث الذي أدى إلى إنهاء وقف إطلاق النار عام 1993) ، ومقتل "بختيار
آيدين"(قائد الجيش الثاني ، أغتيل عام 1993) و "رضوان أوزدان"(ضابط استخبارات ،
أغتيل من طرف أرغنكون) ، مثلما كنت قد تحدثت سابقاً عما جرى في مثلث موش-ليجة-قولب
. لقد ألقوا بمسؤوليتها على عاتقنا أيضاً ، ولكن توضح بعدم وجود علاقة لنا بكل هذا
الأعمال . حسبما سمعت من وسائل الإعلام أن "أردوغان" قال بحق هؤلاء : إن من قام
بهذا العمل ليس له ضمير ! لو كنتم صاحب ضمير لما زوَّدتم هؤلاء بالسلاح ، "فأين
أنت من الضمير؟" . لقد افتروا عليَّ وفي مقدمتهم جريدة "حريَّت" و "أرتوغرول
أوزغوك"(رئيس هيئة الأركان سابقاً) عندما أعلنوا عني "قاتل الرُّضَع" ، وها أنتم
ترون الأوضاع المعاشة ، فاليوم تظهر واحدة تلو الأخرى ، مرتكبوا كل هذه المجازر
بحق النساء والأطفال ينتمون إلى بنية شيَّدتها الدولة . وعلى المحامين الموكلين
عني أن يتكلمو عنها باسمي ، ويمكنهم أن يكتبوا رسالة باسمي إلى "أرتوغرول أوزغوك"
، فإن لم يسحب كلامه فإنني سأعلنه من هنا مفترياً . أين المتنورون ، والروائيون من
كل ذلك ؟ صحيفة "الطرف" وحدها تناولت هذا الموضوع بعض الشيء .
حادث
ماردين هو حادث اغتصاب المرأة بأحد جوانبه ، فقد تحدث الإعلام عن حادث اعتداء على
امرأة قبل هذه المجزرة ، عن حادث اغتصاب إحدى الفتيات . إنني أنادي النساء :
النساء قادرات على حماية أنفسهن بالوعي الذاتي والإرادة القوية . إنني مهتم بشأن
المرأة منذ أن كنت في السابعة من عمري ، حتى بعضهم أسماني بالمتعلق بالمرأة ، كما
أهتميت بالمرأة المنضمة إلى صفوفنا ، بل ذكرت لهن بأن هذا النضال صعب ، وقلت : لا
تنضممنَ إذا كن غير قادرات . كذلك أبديت الاهتمام بالمنضمات إلى دربي ، ولعبت معهن
الكرة و مارست السباحة ، وشرحت لهن دائماً بأن تحطيم ثقافة الرجل المهيمنة منذ
خمسة آلاف سنة ليس سهلاً وتتطلب نضالاً من الأعماق . ولولا أنا ، ولولا قوة تأثيري
، ولو لم أقم بتوعية المرأة ، ربما حدثت الاغتصابات هناك أيضاً ، فأنا قمت
بحمايتهن والمحافظة عليهن إلى درجة ما ، ولكن يجب عليهن الدفاع عن أنفسهن على
الأغلب ، وأن يحمين أنفسهن . بعد أن أتيت إلى هنا تذرع "نظام الدين" و "اوسمان"
وأمثالهما بالعشق وما شابهه باختطاف النساء والاعتداء عليهن ، وخلفوا "أولاد حرام"
، والمرأة التي فعلت ذلك هي عاهرة ، أما الرجل فهو ساقط وعديم الشرف . إنه مسكين
وأنا أمقته ، وفي الحقيقة أشفق عليه ، فهؤلاء ليس لهم دخل ، والعراقيون لا
يستطيعون الاهتمام بهم . الناموس لا يعني الجنس إطلاقاً ، الناموس هو الوعي الذاتي
والإرادة القوية . فدافعن عن ذاتكن وروحكن وجسدكن ، فليس هناك كدح في علاقة العشق
الرأسمالية ، وليس فيها حب ولا عشق حقيقي ، فالحب والعشق يحتاجان إلى الكدح .
فرهاد وشيرين مثال على ذلك ، وهو حدثٌ تاريخي في منطقة قنديل ، وحتى يصل فرهاد إلى
شيرين يبذل ألف جهد وجهد من أجل عشقه ، ويعاني ألف معاناة ويخرق الجبال ، حتى أنه
احتاج إلى تقويض سلطة وهيمنة شاه إيران ، وعندما لم يفلح في ذلك ، ولم يتمكن من
تحطيم سلطة إيران يقوم بإلقاء نفسه من الجبال في الهاوية ، هذا هو العشق الأصيل .
وليس هناك أي معنى لعشق وحب لا يتضمن كدحاً وجهداً من أجل شعبه ووطنه . وكنت قد
شرحت ثقافة هيمنة الرجل على مدى خمسة آلاف سنة في مرافعاتي بشكل واسع جداً .
إذا
لم يتطور الوعي الذاتي ولم تتوفر الإرادة القوية لا يمكنهن الخلاص من اغتصاب ثقافة
الرجل المهيمن . وليس هناك فرق بين البيوت الخاصة والبيوت العامة(بيوت الدعارة)
كلها بيوت للاغتصاب . إنني أنادي النساء ؛ فليقمن بتطوير وعيهن الذاتي ، وليعملن
من أجل حريتهن ، فنحن حققنا النجاح جزئياً في موضوع تحطيم ثقافة الرجل المهيمن .
فهاهي تتولى رئاسة البلدية ،وعضوية البرلمان ، وأتمنى أن يحققن النجاح . ولأجل هذا
تحدثت عن تفعيل الخدمات البلدية الديموقراطية ، وأعرف أنهم لم يفهموها تماماً حتى
الآن ، أتمنى أن يتوَّفقوا .
لقد
قال السيد رئيس الجمهورية من قبل : "على الجميع أن يقوم بما يقع على عاتقه حسبما
تتطلب مسؤوليته" . هذا الكلام موجهُ إليّ ، إنني مدرك لهذه الرسالة بشكل صحيح
وأتصرف بمسؤولية . لقد حاولت العمل دائماً من طرف واحد ، ولكن السياسة لا يمكن أن
تكون بطرف واحد ، بل تحتاج إلى طرفين على الأقل ، فالسياسة هي المداولة . ولكنهم
تركوني بمفردي دائماً ، فمن قبل جاء من قال إنهم يمثلون "أجويد"(رئيس الوزارة في
مرحلة أسر القائد) ، وجاء المدنيون والعسكر ، وعندها كنت قد قبلت بالحل
الديموقراطي ، ولكنني حذرتهم بأن الديموقراطية عمل جاد ، وعليهم أن يكونوا جادين ،
وقلت لهم آنذاك سيتم تجاوزكم إذا لم تستطيعوا تلبية متطلبات هذا الأمر ،
فالديموقراطية لا تقبل الألاعيب ، حتى أنهم تحدثوا لي عن بعض الأمور بشأن بعض
المحافظات . قلت لهم : فلنراكم أولاً . إن الديموقراطية عمل لها طرفان وتحتاج إلى
الممارسة الجادة . ولن تفلحوا في الإيقاع بي ، فإن لم تقوموا بمتطلبات هذا الأمر
أنتم الخاسرون . هذا الوضع انقطع منذ 2002 . وهذه الحكومة لم تفعل شيئاً على
الإطلاق ، فبعد 2002 أسير بهذا الأمر بمفردي ، شرائح متنوعة وبشكل غير مباشر ترغب
في معرفة بما تتضمنه مقترحاتنا من أجل حل القضية .
لدي
مقترحاتي للحل نظراً لمتطلبات مسؤوليتي في هذا الموضوع ، سواء لشريحة الدولة أو لـ
PKK
أو الأوساط الكردية ، ولازلت أعمل عليها ، ويمكنني الكشف عنها إن جاء ممثل الدولة
أي عن الحكومة حتى بداية حزيران . لقد قرأت التصريحات التي انعكست على وسائل
الإعلام بهذا الصدد والتي أدلى بها إلى الرأي العام كل من "سليم درويشوغلو"(جنرال
متقاعد) و "حسين كيفيريكوغلو"(رئيس هيئة الأركان سابقاً) و "قارادايه"(رئيس هيئة
الأركان سابقاً) و "إيلتر توركمن"(وزير سابق) ، إنهم رجال عقلاء ، ويتكلمون
بعقلانية ، وفهموا ضرورة عدم تحويل القضية الكردية إلى الخارج ، بل حلها فيما
بيننا ، إنني أيضاً أفكر هكذا ، يجب حل القضية الكردية فيما بيننا ، فهذا هو
الصحيح .
إذا
لم تقم الحكومة بفتح سبيل لهكذا حوار حتى الأول من حزيران ، فإنني سأعلنها من هنا
. إنني من هنا أتقدم بتقريري إلى الرأي العام . لأنني كنت في داخله أعرفه وأقوم
بهذا التزاماً بمتطلبات مسؤوليتي . لقد منح
PKK
فرصة حتى الأول من حزيران ! أنا أفهمهم ، ومثلما نُشر في المقابلة الصحفية التي
أجراها "حسن جمال" ، حيث يتحدث عن هذه الأمور . وأنا أعرف
PKK
، فلديهم قوتهم . وإذا لم يبدأ الحوار حتى الأول من حزيران ، سيتم تفعيل ثلاث
خيارات في
PKK
. أولها : الدفاع السلبي ، وهذا هو الوضع الراهن ، فمثلاً هم يحاولون مطاردتهم في
جودي ، والآخرون يحاولون الاختفاء . أما ثانيها : الدفاع الإيجابي ، وذلك يعني حرب
الكريلا الفعَّالة ، أي القيام بالعمليات المخططة المرتبة ، فهذا يعني الدفاع
الفعَّال لدى
PKK
، هناك العبور إلى الهجوم في الدفاع الفعَّال . ثالثها : النفير العام للمقاومة .
إذا تصاعدت الاعتقالات و القمع الممارس على
DTP
وما يماثلها ، إلى أبعاد كبيرة ، عندها يتحقق النفير العام للمقاومة .
إن
حزب الشعب الجمهوري
CHP
وحزب الحركة القومية
MHP
ممثلان سياسيان لـ"أرغنكون" ، ولم يقم
AKP
ولا
يقوم بأي شيء من أجل الحل ، بل يحاول إنقاذ يومه ، فهو لا شيء في نظري ، ولا يمارس
سوى السياسة اليومية ويرسب في صفه ! بينما القضية الكردية ليست قضية يمكن حلها
بالسياسة اليومية ، وإذا لم يفتح
AKP
السبيل أمام الحوار والحل حتى الأول من حزيران ، عندها سأقول : لا تبحثوا عن
"أرغنكون" في مكان آخر ، لأن
AKP
هو "أرغنكون" بذاته . إن
AKP
يُلهي بموضوع القضية الكردية منذ 2002 ، ولا يفعل شيئاً . ومن هنا أنادي الحكومة
مرة أخرى : عليها أن تفتح السبيل أمام الحوار والحل ، فبعد الأول من حزيران لن
أكون مسؤولاً حتى عن نقطة دم تراق ، بل سيكون
AKP
مسؤولاً . في الحادث الذي وقع في ليجة قتل تسعة جنود وواحد آخر في مكان آخر أي مات
عشرة جنود . السيطرة على ذلك ليست بالأمر السهل ، "أحمد تورك" لوحده لا يمكن أن
يكون مسيطراً ، مثلما لا يمكن أن يكون "مراد قرايلان" لوحده مسيطراً في قنديل ،
وأنا هنا بوضعي هذا وفي هذه الحال لا أستطيع القيام بما يجب تماماً ، وليس هناك من
يستطيع القيام به تماماً ، فلدى
PKK
بنى مستقلة ذاتياً ، فإن لم يأتِ الحل الديموقراطي ، تقوم هذه البنى بتطبيق ما
تعرفه في موضوع الدفاع عن ذاتها . ويظهر العديد من
PKK
وعندها لن تستطيعوا القيام بأي شيء .
وردتني رسائل من السجون ، ومن هنا أبعث بتحياتي إليهم جميعاً ، كتب "أبيدين آبي"
رسالة من سجن ترابزون ، يقول فيها بأنه لو يخرج من السجن سيتجول بحقيبته التي يضع
فيها كتب "الدفاع عن شعب" و "الحداثة الديموقراطية في مواجهة الحداثة الرأسمالية"
بين الشعب ، مثلما فعل "سانت بول" –تعلمون أنه من حواريي سيدنا عيسى- . هكذا يجب
أن تفهم مرافعاتي ، هو مريض على ما يبدو ، وينحدر من وان على ما أعتقد ، أبعث إليه
بتمنياتي له بالشفاء وبتحياتي ، كما وصلتني رسائل من السيدات من سجن سيرت ،
الأسماء موجودة ، أبعث إليهن جميعاً بتحياتي ، يمكنهن الاستمرار في تثقيف أنفسهن .
كذلك هناك رسالة من "نوزات بهادر" يسأل فيها : لماذا لا نستطيع أن نكون مثل اليهود
في مجال المشاريع الاقتصادية ؟ . لا يمكننا أن نكون مثل اليهود لأنهم تحولوا إلى
الرأسمالية ، ولكن يجب أن تكون لدينا مشاريعنا الاقتصادية ، وعليه أن يقوم
بالتركيز في هذا الموضوع .
أبعث
بتحياتي الخاصة إلى "تاتوان" .
تحياتي إلى الجميع ، طابت أيامكم .
6
أيـــــــار 2009 |