Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare
بيان الى الرأي العام
بدأت في الاونة الاخيرة
الحديث والنقاش بشكل مكثف بين اوساط الجالية الكردية في المانيا حول قرار ترحيل
الاف من الكرد، وذلك بعد أن تم التوصل الى هذا القرار على أثر الاتفاقية المبرمة
بين الحكومة المانية الاتحادية و النظام الشوفيني العنصري في سوريا ، حيث دخلت هذه
الاتفاقية حيز التنفيذ والتطبيق بشكل فعلي بتاريخ 03-01-2009

حيث يشمل هذا القرار على
كل من لم يحصل على حق الاقامة الرسمية وعدم كفاية الادلة والبراهين في تدعيم
اقوالهم امام المحاكم الالمانية ، لذا فأنه في حال الاخذ ببنود هذه الاتفاقية من
قبل الحكومة الالمانية والجهات المعنية فأنه سوف سينعكس بتداعيات خطيرة تهدد حياة
الاف من العوائل الكردية بالضياع وتعرض مستقبل ومصيرها أطفالها وأولادها نحو
المجهول وبالتالي سوف تضيق بهم سبل العيش والامان من كل الجهات فأنه في حال
ارجاعهم الى بلدهم سورية سيكون بلاشك بانتظارهم الة القمع والارهاب للنظام
الاستبدادي في دمشق وسيكونون عرضة تحت رحمة مطرقة النظام السوري وسنديان الحكومة
الالمانية.
وانطلاقا من المسؤولية
والشعور باواقع الاخوة فقد بادرت منظمة حزبنا يكيتي في المانيا منذ البداية بالعمل
ودفع الحراك من اجل الوقوف الى جانب محنة ومعاناة هولاء الاخوة دون تردد حيث قدمنا
مذكرات بهذا الشأن الى كل من وزارة الخارجية الالمانية وسفارة فرنسا ، كما أنه
أكدنا على ضرورة النشاط على جميع المستويات القانونية المطلوبة ، وقد ابدينا
موقفنا وحرصنا للعمل بالمسؤولية مع كافة الفعاليات والتنظيمات والمؤسسات التي من
شأنها المساهمة في سبيل أجهاض وايقاف هذا القرار الخطير وقد التزمنا روح المسؤولية
العالية في سبيل عدم تبعثر وتشتت كل الطاقات والاصوات امام االتبينات والاختلافات
التنظيمية والسياسية بغية الوصول الى العمل المشترك والموحد تلبي طموحات واهداف
ابناء جاليتنا وايصال صوتهم الى الراي العام الديمقراطي في المانيا وأوروبا.
فأننا بهذه المناسبة
نناشد كل الرفاق والاصدقاء وابناء جاليتنا للمشاركة معا في كل النشاطات
الجماهيرية( مظاهرات – اعتصامات – اضراب عن الطعام .....) التي ستقام في برلين
ومدن الاخرى فعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم القومية والانسانية ازاء هذه المحنة.
كما أننا في الوقت نفسه
نخاطب الرأي العام الديمقراطي وكل الهيئات الدولية ومنظمات الحقوقية والقانونية
ومنظمة العفو الدولية وكل الاحزاب الالمانية بالعمل والتحرك للوقوف الى جانب ابناء
جاليتنا وخاصة المتضررين من هذه الاتفاقية برفع صوتها عبر الضغط على السلطات
الالمانية والجهات المعنية بالامر من أجل ابطال وعدم تنفيذ بنود هذه الاتفاقية
ورفع صوتها بالشجب والاستنكار ضد المسايرة مع النظام القمع الاستبدادي في سورية
الذي يضطهد شعبنا الكردي ويحرمه من كافة حقوقه الانسانية والديمقراطية والقومية.
معا من اجل ايقاف هذه
الاتفاقية .
عاش نضال شعبنا الكردي .
المجد لشهداء الكرد
.
الحقوق تؤخذ ولا تعطى
حزب يكيتي الكردي في
سورية - منظمة المانيا
17.02.2009 |