بيان
الى الرأي العام الكردستاني في الداخل واوربا
بعد دراسة مستفيضة لوضع منظمات
يكيتي في أوربا ، و تأكدنا من قيام قيادة يكيتي في الداخل بالانقلاب على الشرعية
، و الديمقراطية في الحزب قررنا نحن المستنكفون عن العمل التنظيمي و المستقيلون
بسبب عقلية الاستئثار والتسلط أن نقف مع الرفاق في أوربا ، والذين صدرت بحقهم
قرارات قراقوشية جائرة تخفي وراءها تساولات كثيرة ، ونحن نعلم علم اليقين أن
يكيتي بوضعه الحالي تحول الى مزرعة تحكمها ذهنية الفرد
كما نتساءل مرارا : كيف ياتي اليوم من
يستمطر غيوم الذل و الخيبة ، ويفكك جسم يكيتي ويبتر أطرافه ؟
ما هو الدافع والى ماذا يطمح هؤلاء؟
لماذا تُستصدر القرارات الهمايونية بطرد المئات من الأعضاء الفاعلين من أعضاء و
قيادات منظمات يكيتي في عموم الساحة الأوربية ؟
هل تسعى هذه القيادة إلى تمزيق جسم يكيتي في أوربا كما حدث في الداخل؟
ليس بوسعنا الآن سوى ممارسة دورنا الأخلاقي بإظهار تضامننا مع الرفاق في أوربا ،
ونبارك انعقاد كونفرانسهم الذي عكس حرصا واضحا على القضية والنهج كما ندين كل
تصرف لا مسؤول يصدر عمن كان ، و بالأخص إذا ما صدر عن قيادة حزب ترى نفسها ممثلة
للشعب الكردي.
نقول هذا ونحن نعلم أن هؤلاء (المطرودون )و (المفصولون) يمثلون الوجهة الصحيحة ،
وأن ما يمارس ضدهم جريمة مكتملة الأركان لا لبس فيها و لا غموض .
ونحذر – بداعي الحرص على نهج يكيتي الحقيقي – من التمادي في تمثّل الذهنية
المتسلطة القائمة على الإقصاء ، و التخوين ، ومحاولات طمس الحقيقة ، وتوزيع
صكوك الشرعية وفق الأهواء و الأمزجة .
نكرر تضامننا مع الرفاق في أوربا و نعرب عن أسفنا لما آلت إليه الأوضاع في يكيتي
مجموعة من المستنكفين عن العمل التنظيمي في الداخل