حوار مع السياسي الكردي الاستاذ صلاح بدر الدين


*أجرى الحوار: عنايت ديكو

هذه أول مقابلة للسيد صلاح بدر الدين بعد الانسحاب من الجبهة حيث يجيب بكل جرأة على الاسئلة التي طرحت عليه ويتناول أيضاً المسائل الجوهرية والخطيرة التي تمس أركان جبهة الخلاص والبنية التنظيمية والفكرية لها خاصة بعد انسحاب جماعة الاخوان المسلمين والمكون الكردي من صفوف هذه الجبهة وارتدادات هذه الانسحابات على العمل النضالي الديمقراطي وأداء المعارضة السورية بشكل عام في الداخل والخارج

استاذ صلاح بدر الدين مرحباً بكم في أول لقاءٍ بعد خروجكم من جبهة الخلاص الوطني والذي سنتناول فيه بعض الأمور الدقيقة والحساسة التي لا زالت عالقة حتى الآن . فحتى نطلع القارئ على الحقائق نبدأ من اسباب الخلافات بينكم في الجبهة والتي ادت الى خروجكم منها ؟

ج – من الواضح اننا كنا مختلفين في الفكر والسياسة والثقافة قبل التحالف في جبهة واحدة وخلاله وبعده ولكن من طبيعة العمل الجبهوي جمع التمايزات والتركيز على نقاط الالتقاء أسسنا جبهة منذ 2006 بهدف التغيير الديموقراطي تحت مظلة برنامج عام وحصل ذلك عندما التحق السيد خدام بالمعارضة أي بنا نحن المعارضون منذ عقود وكذلك الحال مع الاخوان المسلمين الذين كانوا تاريخيا بين بين وتعهد الطرفان بالرضوخ للعمل الديموقراطي والقيادة الجماعية وبرنامج التغيير وتوسيع الجبهة ولكنهما لم يلتزما بالتعهدات بكل أسف واكتفيا بالاتفاق الثنائي على حساب العمل الجبهوي الواسع حيث ظهر تشابه الى حد التماثل في هذه المرحلة على مستوى المنطقة كلها بين كل من التيار القوموي والاسلام السياسي والبيان – الأول – لأمانة جبهة السيد خدام ( 10 – 4 – 2009 ) الذي يرفع سيف العروبة والاسلام ضد مناوئيه أو المختلفين معه حيث تم اتهامي بمعاداة العروبة والاسلام دفعة واحدة يثبت ما ذهبنا اليه في قراءتنا لوجهة التحالفات وهكذا فرضت علينا الظروف الموضوعية نحن كمكون كردي توسيع الصراع الفكري والسياسي ليشمل اطروحات التيارين حول العديد من القضايا مثل تعريف سوريا كيانا وشعبا ومكونات وثقافة هل هي تعددية قوميا وثقافيا أم من لون واحد . وحول دستور سوريا الجديدة وشكل الدولة القادمة وهل الكرد شعب يعيش على أرضه التاريخية أم متسلل ومهاجر كأقلية غريبة وبالتالي طبيعة حقوقه القومية وكذلك حول وجود وحقوق المكونات السورية الأخرى من قومية أو دينية أو مذهبية . ثم نشب الخلاف حول فدرالية اقليم كردستان العراق لأن الجبهة وبعد اصرار الطرفين لم تعترف بالفدرالية الكردية حتى تاريخ مقاطعتنا وهناك الكثير من قضايا الخلاف السياسي الأخرى حول المنطقة والعالم والمستقبل أما الجانب التنظيمي فله قسط وافر حيث الطرفان الشموليان مجردان من الثقافة التنظيمية والالتزام بقواعد اللائحة التنظيمية والرضوخ للقيادة الجماعية لأنهما أصحاب الحقيقة المطلقة الالهية والأرضية تصور أسبغوا الشرعية المزيفة خمس مرات على اجتماعات الأمانة العامة التي لم تكتمل نصابها ثم قرروا عقد" مجلس بصلاحيات مؤتمر " وتم فيه تعيين أمانة عامة غير شرعية لأن ذلك فقط من صلاحيات المؤتمر حسب اللائحة وما يتعلق بالسيد عبد الحليم خدام متعود على العمل كمتسلط بحاشية وأتباع ومصفقين وقد ورطه ولده السيد جهاد أكثر بتصرفاته على طريقة – المافيات – وشراء الذمم وتطويع المريدين وقد حذرت والده مرارا دون فائدة لدرجة صرت أشك بسيطرته عليه .

كيف تقرأ الحالة الراهنة لجبهة الخلاص الوطني وخاصة بعد خروج الطرفينِ الأساسيين ( الأكراد و جماعة الأخوان منها )؟

ج – بعد انسحاب مكون الاخوان ومقاطعة المكون الكردي لم تعد هناك جبهة بل جماعة من لون واحد وولاء واحد ومرجعيةٍ واحدة وهو السيد خدام أي عمليا نسف السيد خدام الجبهة وهو المسؤول المباشر وكنت قد أخبرت بعض الأصدقاء في الجبهة قبل حدوث ما حدث وبعد أن صادر السيد خدام فضائية الجبهة : اقرؤا الفاتحة على روح جبهتكم فهي ستزول لصالح الفضائية التي هي الآن مشروع تجاري عائلي خاص تستقطب الآخرين لأسباب حياتية وفعلا كنا نسمع من كل – جبهوي – صار موظفا في الفضائية بأنه حر ولاعلاقة له بالجبهة بعد الآن وهنا أستبعد نجاح السيد خدام بعد كل ماحصل من استجلاب من يحترم نفسه الى صفوف جبهته خاصة بعد الارتداد من تنوع سياسي نسبي تحالفي كان يشهد بعض النقد والاعتراضات الى شخصنة فردية متحكمة بالمال والادارة والقرار تصور أن البيان الأخير – العربي الاسلامي – لاعلم لغالبية أمانته بها وتفنيدا لادعاء السيد خدام بأن جبهته - والأصح جماعته التي فقدت الشروط الجبهوية - أصبحت أقوى وأكثر تمثيلا وأنها لم تتأثر بانسحاب كل من مكوني : الاخوان المسلمين والأكراد نعرض أسماء أعضاء أمانة السيد خدام الجديدة والتي انبثقت أصلا من عملية غير شرعية – مجلس الخلاص - لأن المؤتمر العام هو المعني بانتخاب الأمانة العامة فمن أصل الأسماء الاثني عشر هناك ستة من أصول بعثية وهم : 1 عبد الحليم خدام – 2 بشار شبلي العيسمي 3 – جان عبدالله 4 – نصر حسن 5 – د صلاح عياش – احمد الجبوري ومن الستة الباقين هناك ثلاثة موظفين في فضائية عائلة السيد خدام الذي أعلن انها مشروع تجاري خاص وهم 1 – غسان المفلح 2 فاضل الخطيب 3 – كاوا رشيد ومن الثلاثة الباقين اسم السيد محمد خوام جديد ولا نعلم عن موقفه شيئا حيث جرى تعيينه غيابيا وعضو كردي يدخل جبهة خدام لأول مرة والسيد د هاشم سلطان المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية الوحيد المعروف لدينا باستقلاليته السياسية .

ما هو تعليقكم على بيان جبهة الخلاص الوطني الاخيرة والذي يتهمكم بمعاداة العروبة والاسلام ؟

ج - انني اُتَهَمْ للمرة الثانية , فيتهمني بيان أمانة السيد خدام بمعاداة العروبة حيث المرة الأولى كانت عند اتهامنا ( الراحلين عثمان صبري ومحمد نيو وأنا ) في ظل نظام البعث بنفس التهمة أمام محكمة أمن الدولة العليا بدمشق. فهذه التهمة الجاهزة توجه الآن ولو بصيغة " معاداة الشعور القومي العربي " أيضاً الى المناضلَين الكرديَيْن المعتقلَين : مشعل التمو ومصطفى جمعة ورفاقهما وجميع المناضلين الكرد وكذلك توجهة الى المناضلين العرب أكرم البني ورياض سيف وأنور البني ورفاقهم . وهذه التهم صادرة على أي حال من نفس العقلية الشمولية الاجتثاثية العنصرية وهنا لاأنفي أبدا عدم اعجابنا بعروبة البعثيين وأولهم السيد خدام بل برفضها لأنها عنصرية شوفينية اقصائية وفي احدى المناسبات المشتركة الكردية الفلسطينية في لبنان في بداية ثمانينات القرن المنصرم توجهت في كلمتي الى الصديق الزعيم الراحل ياسر عرفات : نحن مع عروبة منظمة التحرير الفلسطينية لأنها نضالية انسانية تعترف بحق الشعوب وبينها الشعب الكردي بتقرير المصير أما اتهامنا بمعاداة الاسلام فهو تأييد لافتاء مفتي سوريا الشيخ حسون بأن واجب المسلم الشرعي هو موالاة النظام الحاكم ونحن لانؤدي هذا الواجب الشرعي طبعا .

على ماذا اعترضتم في تحالفكم معهم حتى يأتي هذا البيان ويقول بأن الطروحات التي جاءت من قبلكم هي شاذة إن جاز التعبير ؟

ج - اعتراضنا جاء حول قضايا مركزية تتعلق بتكوين الشعب السوري التاريخي " والمسألة هنا تتعلق باعتراضي على ما جاء في احدى مقابلات السيد البيانوني مع قناة – العربية – زعم فيها " أن 90% من الشعب السوري من لون واحد أي عرب مسلمون " وذكرتُ في اعتراضي : " اعلانه بأن 90% من المجتمع السوري لون واحد قوميا ودينيا ومذهبيا مخالف للحقيقة حيث نسبة القوميات غير العربية من كرد وأرمن وكلدان وآشوريين وتركمان وشركس وشيشان تفوق 25% ونسبة غير المسلمين من مسيحيين وأزيديين ويهود تفوق 15% ونسبة المذاهب غير السنية من علويين وشيعة ودروز تفوق 20% لقد أراد السيد – البيانوني – من زعمه هذا أن يمضي في انكار أية مشكلة قومية وخاصة القضية الكردية بما هي قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية وحقوق قومية وحريات ديموقراطية وبذلك لايختلف مع نهج نظام الاستبداد ويناقض برامج ومواقف جبهة الخلاص وكل فصائل المعارضة " .

هل صحيح مثلما تسرب من دهاليز الاجتماعات المغلقة لجبهة الخلاص بأن عبد الحليم خدام في رسالة له قد اتهم الحركة الوطنية الكردية وقارنها بالحركة الصهيونية ؟

ج - نعم قارن الحركة الكردية بالحركة الصهيونية في رسالة موجهة الى أعضاء الأمانة العامة دفاعا عن السيد البيانوني وردا علي حول تعبير " الشعب الكردي في سوريا يقيم على أرضه التاريخية " الذي أستخدمه في كتاباتي على الدوام وقد وجهت اليه ردا مناسبا وعممته على باقي الأعضاء وجاء فيه : " ماورد في رسالة عبد الحليم خدام حول هذا لايليق بمقامه ومن جهة مقارنة الحركة الكردية بالحركة الصهيونية فقد آلمنا ذلك كثيرا ورغم كوننا من غير العرب الا أننا نكره الحركة الصهيونية ونحاربها منذ نعومة أظفارنا ونتعاطف مع الشعب الفلسطيني الصديق المكافح وتاريخنا معروف للجميع وبالمناسبة ظهرت الحركة القومية الكردية قبل الحركة الصهيونية بحوالي القرن أما من قلد ممارسات الحركة الصهيونية في بناء – الكيبوتزات – ( الحزام العربي أو مزارع الدولة ) في الجزيرة فهو الضابط وعضو القيادة القطرية لحزب الأستاذ أبو جمال – محمد طيب هلال – كما يذكر هو في كتابه . وعندما نقول الوطن التاريخي فهو رد على من يعتبر الكرد لاجئين ومتسللين وأقلية مهاجرة ليس لها أرض وقد أشار الكاتب العربي القومي فيليب حتي في كتابه المعروف الى الهجرة العربية – الاسلامية من الجزيرة العربية نحو الشمال وكيف أن الكرد الذين كانوا في المنطقة تحولوا الى الاسلام سلما وحربا وكانوا قبل ذلك – زردشتييون ومسيحييون – وهذا يعني أننا من السكان الأصليين القدامى تاريخيا "

هل لديكم ما يفند إدعاءات التي وردت في بيان جبهة الخلاص الوطني بحقكم وبحق المكون الكردي ؟

ج - دون الدخول في جدال عقيم مع أمانة السيد خدام أعيد نشر آخر رسالة لنا بتاريخ 31-3 – 2009 أي قبل اجتماعهم بيومين والتي تفند كل ما جاء في بيانهم وتلاها أحد الأصدقاء في اجتماعهم وهي : " السادة الأعزاء : تحية الصداقة والمصير المشترك رأينا من الواجب مخاطبتكم عبر هذه الرسالة كنداء أخير قبل أن يفوت الأوان حفاظا على ما أسسناه سوية من مشروع عمل مشترك في الأعوام السابقة رغم هشاشته وتواضعه ومن المرجح أنكم تشعرون مثلنا بجسامة المسؤولية أمام هذا الظرف الاستثنائي الدقيق الذي تمر به بلادنا والمنطقة والعالم وبناء عليه أمامنا الآن خياران : واحد يقود الى الحفاظ على وحدة جبهة الخلاص واعادة بنائها تنظيميا وسياسيا وقياديا نحو المأسسة وتوزيع المسؤوليات في مرحلة ما بعد – الاخوان المسلمين - وتحديد الآليات وترسيخ القيادة الجماعية وتنظيم العمل في الداخل وبناء العلاقات سوريا واقليميا ودوليا مع توسيعها لتضم أفراد ومجموعات من كل المكونات الوطنية وخيار آخر يبقي كل شيء على حاله ويجتر العبارات والبيانات والوعود والمجاملات التي تتكرر على الدوام .

أتهمتم بأن عبد الحليم خدام وبالتعاون مع الاخوان المسلمين كانوا يعملون دائماً ضد الطموحات والاقتراحات التي كان يتقدم بها الجانب الكردي لتطوير عمل الجبهة وبناء مؤسساتها , هل لكم أن توضحوا الصورة أكثر ؟

ج – نعم وقد ذكرت ذلك مفصلا أعلاه فهما عارضا حتى تشكيل لجان مختصة في الأمانة العامة وكذلك توزيع المسئوليات وتحديد الآليات والعمل السياسي السري والنشاطات في الداخل .

للأطراف الثلاثة ( جماعة خدام – الاخوان المسلمين – الأكراد ) أهداف و سياسات و أجندات خاصة بها , بناءاً على هذا , كيف نفهم هل كان قيام تلك الجبهة عملٌ تكتيكي أم استراتيجي ؟

ج – كل جبهة تخضع للاستراتيجية والتكتيك ونحن من جانبنا وبحكم خلفيتنا التاريخية النضالية وقيم شعبنا العالية ومشروعية قضيتنا جادين ومخلصين وواضحين في عملنا وتعهداتنا ومقترحاتنا وصادقين مع الآخرين.
هناك من اتهم و يتهم حتى الآن بأن خروج عبد الحليم خدام من سورية هدفه اضعاف المعارضة وليس العكس كيف ترون ذلك ؟
ج – لا هو لم ينشق عن النظام بهدف اضعاف المعارضة وكنت ومازلت أردد أن معارضة قوية منظمة يمكنها استيعاب واستثمار عناصر منشقة وبينها السيد خدام لصالح التغيير الديموقراطي أما واقع الحال الراهن فبعكس ذلك حيث المعارضة هزيلة والآية معكوسة أي أن السيد خدام يتعامل مع المعارضة من موقع الاستغلال والاستفادة ويلحق بها الأذى .

بعد خروجه من سورية وبناء التحالف معه في جبهة الخلاص الوطني هل لاحظتم تغييراً ما قد طرأ على رؤية عبد الحليم خدام تجاه القضية الكردية, أم نظرته بقيت كما كانت في السابق كأيام الحكم ؟

ج – نعم اضطر السيد خدام والاخوان المسلمون وأمام تضحيات شعبنا ونشاط وطنييه وحراك جماهيره واصرارنا المتواصل على التسليم بوجود الشعب الكردي في سوريا على مضض من دون قبول حقوقه كاملة وهذه خطوة ايجابية ناقصة .

هل صحيح ما تناقلته الصحف والاعلام عنكم بأنكم قلتم : مبروك على عبد الحليم خدام تلك الجبهة أي جبهة الخلاص؟

 ج – نعم قلت ذلك في المؤتمر الصحفي ردا على سؤال مراسل الجزيرة توضيحا وتأكيدا على مقاطعتنا وعدم علاقتنا بأي عمل أو اسم أو عنوان للسيد خدام صلة بها .

هل توجد هناك معطيات أو آفاق جديدة لقيام تحالفات آخرى في المستقبل بين الأكراد وجماعة الاخوان المسلمين مثلاً ؟

ج – لاأعتقد ذلك أقله في القريب العاجل .

كيف تقرأ اللوحة الاخوانية بدعمها لبعض التيارات الاسلامية في المجتمع الكردي لتشكيل جماعاتٍ أو احزابٍ أو جمعياتٍ كردية اسلامية في سورية تسبح في فلك المنظومة الاسلامية الكلية ؟

ج – نحن كمناضلين ديموقراطيين نرى من حق أي طرف العمل حسب مايراه وهذا لايعني عدم مناقشة الآخر ونقده ومواجهته سياسيا اذا أراد اثارة الفتن الدينية وغيرها في مجتمعاتنا .

أين النظام من كلِ هذا – تحالفات – تباينات – استقالات وخروج كتلٍ وجماعاتٍ وأشخاصٍ بالجملة من جبهة الخلاص الوطني؟

ج – هناك نوع من التداخل والنظام متواجد كنهج وسياسة وثقافة ومواقف في صفوف الاخوان والبعثيين وآخرين من جماعات وأفراد من العرب والكرد والمكونات الأخرى وله تأثير على تغيير الاتجاه لأن المعارضة هزيلة ومخترقة .

كيف ترون مستقبل القضية الكردية قي سورية في ظل هذه التوازنات الجديدة ؟

ج – القضية الكردية تتقدم وتفرض نفسها رغم الصعاب وستنتصر بمعارضة وطنية ديموقراطية تعددية قوية التي نسعى الى بنائها وسينعم الكرد بحقوقهم عندما نجد المحاور العربي الحقيقي الشريك وحتى الآن لم نعثر على ذلك المحاور لا في جبهة الخلاص السابقة ولا في غيرها ونحن مستمرون في البحث دون كلل أو ملل .
الاستاذ صلاح بدر الدين ..... كلمة أخيرة ؟

ج – شكرا لك ايها الفنان المتزن الملتزم بقضاياك القومية والوطنية .
شكراً لكم ولأجاباتكم على الاسئلة

-----------------------------
مذيع سابق في فضائية زنوبيا*
dikoo@hotmail.com

 
designed by Malpera dengêkobanê
Copyright ® www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net