Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare


هل انفرجت أساريركم أيها المدافعون عن الكورد ضد الكورد

جوانا كورد

لا لشيء أنما لتبيان بعض الحقائق , ولا لشيء أنما فقط للمشاركة بوجهة نظراً فقيرة في موضوعً قد يبدوا كجمل للأضحية به أو كبش فداء يمكن تحريكه حين الطلب وحين اللزوم؟؟!!

منذ حين واحد الفصائل الشيوعية في سجال وهجوم عنيفين ضد أحد أطراف الحركة الكوردية  , متصدين لمحاولة فضح أبعاد ومرامي مرسوم العلاقات الزراعية الموسوم برقم (56) حين نشر الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا في جريدته المركزية ( دنكي كورد) العدد(407) تشرين الأول 2008- 2708 ك - من صوت الأكراد- الجريدة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي )ص 15 مقالا بعنوان (مرسوم العلاقات الزراعية وتداعياته. وحينها شن أتباع ذلك الفصيل الشيوعي حملة شعوا ضد مبتغي الحقيقة وارغبي درء الخطر والتشتت الذي نعاني منه أصلاً طبعاً كل هذا ولم أكن أريد الرد أو التحرك أو التعاطف مع هذا ضد ذاك أو بالعكس , من مبدأ خير الأمور أوسطها وعلاج الداء بالدواء لا بالمسكنات وإذا عرف السبب بطل العجب , كل هذا ونحن نقرأ ونسمع وما يحصل في منطقة ديروني بين آل مرعي والفلاحين وما وصلت إليه الأمور بينهم إلى الشيطان الرجيم , فكلا الطرفين متضررين هذا كوردي وذاك كوردي , أحداهما ملاك أباً عن جد "كما يقال" تضرر من العديد من القوانين والمراسيم ومنها قانون الإصلاح الزراعي و... لخ والأخر  فلاح مسكين يقتات رزقه من وراء بضعة دوينمات , يروي تلك الدوينمات بدماء ابنائه كان الحري بكل المعنيين من أحزاب كوردية وعشائر وعائلات كبيرة في المنطقة الإسراع إلى تهدئة النفوس وترطيب الأجواء , وهذا ما حصل بالفعل , ولكن ولولا قانون العلاقات الزراعية هذا لما كان ما حصل قد حصل ولما كان الوضع الكوردي قد تأزم أكثر ... وبالمقابل فان بعض من منتسبي وأصدقاء ذاك الحزب الكوردي لم يدخروا جهداً ولا قلماً في الرد على من يتهمهم بالتحيز والانحياز لطرف ضد أخر , وأتهم الحزب الشيوعي بأنهم يؤججون النار ويصبون الزيت على النار.

وباتت المعادلة على النحو التالي , الشيوعيين يتهمون الأحزاب الكوردية بأنهم يناصرون الملاك ضد الفلاح , في الوقت الذي نجد أن الأخوة  الشيوعيين يتحيزون للفلاح فقط بحجة أنهم مناصرين لقضايا المساكين والمظلومين كل هذه الأمور والى هذا الحد ولم نكن نريد التدخل أو الكتابة أو حتى المشاركة بمجرد تعليق صغير في المواقع الكثيرة

لكن ؟ ما حصل مؤخراً من ضرب وتهجماً و ربما سيكون هناك ضحايا في المستقبل القريب أن لم يعالج الأمر وبقي على هذا الشكل ... وأخرها وأشدها ألما لنفسي ووخزاً لضميري ما حصل بين أهالي القرية الواحدة فمنهم من جرح ومنهم من نقل إلى المشفى ومنهم من اعتقل وهم كثر من الطرفين والقافلة تطول وتطول , والمستفيد الأكبر هو من يتربص بالكورد وبقضيتهم العادلة.  وهنا لا بد لنا من توضيح بعض الحقائق وذكر بعض الإسهابات لا لشي وأنما فقط لتبيان الحقائق قدر الممكن ولدرء الخطر الأعظم القادم

أولا القانون صادر عن جهات أنتم أعضاء وحلفاء فيها , فأما أنكم مستطرد بكم أو لم يستشر بكم ((رج......ك.....)) أو أنكم تغافلتم من أجل أطلاق العنان لقضاياكم وعباراتكم الأفلاطونية

ثانياً : وكوني بعيد جداً عن مكان الحدث قريب جداً من صورته ومخاطره وتداعياته فقد أكد لي احد الأصدقاء منذ فترة قصيرة حين كنا ندردش قليلاً عبر الماسنجر عن الوضع في المنطقة عامة والمشكلة المصطنعة خاصة أردف قائلاً :: صرح مدير المنطقة بالحرف الواحد (( ها ي ذقني أذا خليناها تنحل عن طريقكم )) أي عن طريق الحركة الكوردية مما يقطع الشك باليقين عن الهدف المبيت والمبطن وراء هذا القانون وأنتم أيها الشيوعيون تزيدون من الطين بلة وتخلقون التوتر والبلبلة بين صفوف الكورد سواء عن قصد أو ربما دون قصد , لكن وبمجرد وقوفكم إلى جانب أحد الأطراف ضد الأخر هو بحد ذاته إسهاب منكم في تعقيد الأوضاع .

وعن ردكم على بيان الجريدة المذكورة أنفاً وذكركم في بيانكم أن التجربة الكوردية أثبتت بأن اغلب هؤلاء الملاكين وبشهادة شهود لعبوا دورا سلبيا في الإحصاء لاستثنائي 1962م . فعن أي شهوداً تتحدث , أذا كانوا من كبار الشخصيات الكوردية السياسية والقيادية "" وهذا مستبعد ومستحيل" فليتفضل مشكوراً وليشمر عن ساعديه ويخبرنا كيف كان ذلك و"" اكرر هذا الأمر مستبعد أن لم يكن مستحيل.

أما أذا كان شهودكم من الفلاحين والحاقدين على الملاكين , فأنا أتوجه أليكم بالمعادلة التالية:

أعطيني رقماً بعدد من تراهن عليهم أعطيك عدداً بمقداره حين كانوا في الستينات من أوائل من خرج يهتف ويناضل بالثورة الآذارية  وبالعروبة والتعريب , وحين نفذوا وبالحرف الواحد ما طلب منهم " لا اقصد كل الفلاحين على وجه الجزيرة السورية" حينها أستغن عنهم من حرضهم ومن شحنهم ومن لعب بعقولهم كما يلعب الطفل بدميته ويرميها حين تفقد بريقها وحين يمل منها وحين يشبع بالعب منها ولا تنسى أيها الرفيق الشيوعي أنك لم تحرك ساكناً سوا بالشعارات والبروشورات.

أما أذا كان شهودكم من رفاقكم الشيوعيين القدامى فأنا محتفظ في ذاكرتي بأسماء العديد من الشخصيات والأسر التي تخلت عن الشيوعية وتركت الرداء الأحمر بمجرد أن ذاقوا حلاوة المال وطراوة الدنيا وبعد أن جمعوا ثروة وأغنوا حياتهم بها. ثم تخوينكم للملاكين بهذا الشكل وبأنهم يتحملون عبء الإحصاء ما هو إلا مغازلة المساكين والمستضعفين, و تزويركم للحقائق والوقائع التي تلاحقكم بلعنتها   والتي تتحول الى السؤال ؟ كونكم فصيل عالمي وأممي وقوي وتناضلون في سبيل الوطن والمواطن وكرامته !!؟؟ لما لم تمنعوا هذا الإحصاء , بل لما لم تجبروا أصدقائكم في الجبهة على أن يلغوه أو يعدلوه على أقل تقدير , لا تقل لي أنكم تستنكرون , وتدينون وربما منزعجين أيضا. فهل يا ترى استماتتكم في الدفاع عن الفلاح وتحريضه ضد الملاك هو فقط للظهور بمظهر المدافع عن حقوق طبقة مسحوقة جراء الجفاف وقلة الخيرات وغلاء الأسعار وارتفاع تكلفة البذار والحرث والحصاد والري و فواتير الكهرباء والماء وقلة مردود الأرض وانعدام الإنتاج قياساً بالأسعار المنخفضة التي يتم شراء المحاصيل بها , كل هذه المشاكل والمعوقات والكوارث لم تحركوها أملاً في تعديلها أو إلغائها أو على الأقل تخفيف وطأة بعضً منها على الفلاح والملاك على حداً سواء ولم تجدوا لها حلولاً ولم تقف ضد كل هذه الأمور وضد كل هذه الممارسات التي من شأنها أن جعلت من أخصب واغني منطقة في سوريا وحولتها إلى أفقر وأوحش منطقة بل أضحت محطة للأشباح يرداتها كل مصاصً للدماء وكل متعطشً للفتن والخراب. كلاهما أخطا الفلاح أخطأ حين أنجر وراء المعسول من الكلام والوعود الهلامية , والملاك أخطأ حين أنجر وراء هذا القانون دون أن يكترث بغيره. الفلاح أخطا حين خرج في تظاهرات وندوات ضد الملاك , والملاك أخطا حين لم يستغل  كل أمواله وأملاكه  ( دوماً)في أشياء تفيد مجتمعه ككل ...

وما هذه الأخطاء إلا محصلة ونتيجة طبيعية للوضع المزري الذي يعانيه ويعيشه الفلاح والملاك على حد سواء

والمحصلة النهائية كوردي مقتول وكوردي مسجون , كوردي مسحوق وكوردي مفجوع .....أي كوردي مضطهدا لآخاه الكوردي إضافة إلى اضطهاده الرباني الأزلي والذي آما آن الآوان له كي يزول

*بقي أن أتساءل هل ياترا حين جمعتم الفلاحين الذين تدعون الدفاع عن مصالحهم واجتمعتم معهم وكنتم طبعاً على رأس الوفد , حين اجتمعتم مع السيد أمين الفرع والسيد محافظ الحسكة هل ياترا أجلستم الفلاح بحذائه المهترء الوسخ "لفقر حاله وانعدام سيولته" لضغوطات الحياة من جهة وانعدام أي وسيلة

designed by Dengê Kobanê
© www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net