و لم يعد الصمت
ممكنا يكيتي مثالا
لم يعد خافيا على آحد منز فترة
طويلة على أن حزب يكيتي تعيش أزمة حقيقية جراء سطو فؤاد عليكو على الحزب فأصيبت
المنظمات الفاعلة في حلب و دمشق وديريك و اوروبا بالشلل و ترك النشطاء العمل
الحزبي و أصبح القرار بيد المتسلقين،و أصحاب المصالح
أن الآزمة التي أستفحلت بعد
الموتمر الخامس لحزب اليكيتي الكردي في سوريا و هيمنت فؤاد عليكو على القيادة
بطرق بهلوانية ( تهديد المؤتمرين بالآنشقاق أقصاء لمعارضين له- فرع كردسان
العراق رفاق حلب ودمشق , ديريك وأستجواب المناضل حسن صالح من قبل فرع الأمن
العسكري بساعات ) أستغلها فؤاد للهيمنة على القيادة(المؤتمرين فضلو وحدة الحزب
على حساب هيمنة فؤاد) فبدأت الانهيارات التنظيمية في فترة زمنية قياسية في
الداخل و الخارج
و
في ..14.11.2008..قادة مصطفى عثمان( ابو اوصمان )السكرتير الاسبق رئيس مكتب
التنظيم و احد مؤسسي حزب يكيتي الكردي في سوريا ,مظاهرة توافد المئات من أبناء
الجالية الكردية من الرجال والنساء والشباب الكرد اتوا من جميع ارجاء المانيا
للتظاهرفي برلين وللتعبير عن رفضهم وشجبهم للمرسوم العنصري رقم ( 49) ، حيث
انطلقت المسيرة من ساحة باريزا بلاتس امام بوابة برلين القريب من البرلمان
الالماني فقدجابت المسيرة الشوارع الرئسية في برلين حيث توجد سفارات للعديد من
الدول مثل فرنسا – بريطانيا –روسيا – امريكا وغيرها ،وقد تم تسليم مذكرة لسفارة
الفرنسية باعتبارها رئيسة الاتحاد الاوروبي ووعدونا بايصالها الى الجهات
المعنية, و في نفس اليوم 14.11.2008اجتمعابعض من رفاق
حزب يكيتي الكردي المحسوبين على بثينة الشعبان على
عقد كونفراس أوروبي أنشقاقي غير شرعي ( في برلين.14.11.2008 ) و بأقصاء أغلبية
المنظمات لحزب الفاعلة و عدد الحضور لم يتجاوز %5 من اعضاء الحزب
و قررو طرد قادة مظاهرة برلين كل من مصطفى عثمان و بعض من
رفاقه
الحقيقة تبقى حقيقة و ان لم تكشف اليوم فغدا كماان
تخدير الكوادر بعبارات تفاؤلية جوفاء و وعود كازبة لم نجن منها سوى خيبات الاءمل
المتكررة وكل زلك حتى يتسنى للبعض تغضية عوراتهم متناسين ان زلك لا يدوم ضويلا
وفي الوقت نفسه
نبدي تأسفنا واستغرابنا من تنصل قيادة الحزب في الداخل عن نضال رفاقهم وجاليتهم
في المهجر والسؤال الذي يطرح نفسه
(
ما خلصنا من علي مملوك
علقنا ب بثينة الشعبان)