لم يعد الصمت ممكناً

رداً على الورقة الصفراء الصادرة من لجنة تنظيم اوربا بين مزدوجين لحزب يكيتي الكردي في سوريا بتاريخ 7 – 8  |  6  |  2009   المنتحلون

الاخوة الكرام ممثلي الاحزاب الكردية في الداخل و في الخارج وممثلي الجمعيات الثقافية و ممثلي المجتمع المدني و كافة الشرفاء و الوطنيين الكرد .

نشرت بعض المواقع الالكترونية الكردية و رقة صفراء تحمل عنوانا مزورا  ( لجنة تنظيم اوربا لحزب يكيتي الكردي ) و تتضمن فرمانا سلطانيا مشؤوما و مردودا على اصحابها و تتضمن عقوبات بحق بعض الشخصيات السياسية و المناضلةالكردية في الساحة الاوربية , وكان اسمي وارد ضمن الفرمان المذكور .

يا جماهير شعبنا الكردي لا اعرف من اين ابدأ مع هؤلاء الانتهازيين و المأجورين و الحثالة  المترامية على اطراف الطرقات و المدن و التي وكانت ولاتزال بعيدة عن الارث النضالي لحزب يكيتي  الكردي في سوريا  والدخيلة و التي دخلت المنظمة بالتعينات من بعد من قبل السكريتير المصاب بداء جنون العظمة على العمل التنظيمي زورا رغم المعارضة المستمرة من قبل الرفاق آنذاك , لتقوم بالتخريب المنظم و التعطيل في جسد المنظمة و اقصاء الشرفاء و المخلصين الوقورين فيها بدون الرجوع الى المحطات الشرعية و القانونية و الحزبية , و الصاق التهم الباطلة بهم لمن يقف في وجههم و يطالبهم بتصحيح مسار الحزب من الانحراف و الانهيار , و لم يكتف هؤلاء بالاقصاء القصري للرفاق المنظميين و الملتزمين بل امتدت اياديهم الى خارج السلك التنظيمي حيث شملت الاقصاءات المستقلين ايضا .

ايها الاصدقاء :                                                                                       

 1 - تعلمون جيدا انني نشرت بيان استقالتي على المواقع الالكترونية الكردية في شهر ايلول عام 2007 من الحزب المذكور لفصح المجال للشباب الكردي الناشئ و الجيل الجديد بعد ان وصلت معهم الى طريق مسدود ورغم الحاح و محاولات هؤلاء , اسياد اصحاب الورقة الصفراء للعودة , فقد اتصل معي شخصيا حضرة السكرتير و التوسط و التوسل للعودة و العدول عن الاستقالة فرفضتها لاسباب تتعلق بالمفاهيم و المعايير النضالية و التنظيمية و يعرفها جيدا .

2 – بناءا على دعوة من الموقع الالكتروني عفرين رنكين و استضافتي لغرفة البالتوك لتوضيح سبب الاستقالة و الاجابة على اسئلة الجماهير و المشاهدين , و قد تم ذلك فعلا و حضر عشرات الاصدقاء و الحزبيين و يمكنكم الاستفسار و التأكد من ذلك بطرقكم الخاصة .

3 – خلال فترة الاستقالة و المنصرمة           و من اليوم الاول وحتى تاريخ كتابة هذا الرد لم استخدم اسم حزب يكتي الكردي , في بياناتي و كتاباتي المنشورة و لا حتى في مداخالاتي في القنوات التلفزيونية ولا في خطاباتي و مناقشاتي امام الجماهير و لا في المحافل السياسية و المحطات النضالية ولا  الكونفرانسات الحزبية و التظاهرات و المسيرات السلمية لانني لست بحاجة الى العمل تحت اسم وشعار يكتي في هذه المرحلة و تلقي الاوامر من اسيادهم وزعمائهم , ورغبتي ان اناضل و انشط سياسيا باسمي فقط , لكي لا احمل اعباء و تركات نشاطي السياسي للغير و اعرض احدا للخطر , ضريبة لمواقفي و التزاماتي النضالية و السياسية .

4 – قدمت استقالتي من الحزب المذكور لكن لم اقدم استقالتي من الشأن السياسي  الوطني الكردي و لا العمل النضالي الحر مع الحركة الكردية و المعارضة السورية ضد المشاريع العنصرية المطبقة بحق ابناء شعبنا الكردي , فاذا هم مصابون بداء و مرضى عمى الالوان , او قاصرون في الفهم التنظيمي و السياسي فهذه ليست مشكلتي ولا مسؤوليتي ولكن مشكلتهم هم و مسؤوليتهم يا للعجب !!

5 – سبق لهذه الزمرة المخربة          و الانفة الذكر حاولت الاساءة الى سمعتي في شهر نيسان المنصرم  فقد اتصل احد البيادق و الذي يدعي خلوا من بريطانيا و اراد تشويه الحقائق عبر الهاتف ونقل معلومات كاذبة و قديمة الى المعارضة السورية , ولكنه باء بالفشل وصار في في مهب الريح لان القاضي و الداني يعرف المكر و الخداع و الافتراءات .

6 – في مدينة هانوفر وفي صالة العزاء للمناضل و الحقوقي الكردي المرحوم حسين كورو , قام احد ازلامهم المأجورين و بدون ادب و اخلاق و مراعاة شعور الموجودين بتوجيه والصاق التهم الباطلة امام الحاضرين .

واخيرا ففاجأت عبر المواقع الالكترونية بهذا الفرمان والخبر , فقد تكرر المشهد ثلاث مرات و بهذا فقدت صبري و قدرتي التحملية , وهناك مثل كردي يقول ضرب الرجال ثلاثة , فقد اكتمل المشهد و يتحتم علي ان اقوم بالرد المناسب في الوقت المناسب .

فقد اتصلت مع سعيد ملا و حذرته سياسيا و قانونيا و بشدة لسحب البيان و تفادي الصراع معي و امهلته يومين الى ثلاثة ايام بتاريخ 7 – 6 – 2009 لكي لا ادخل في صراعات و متاهات لا ناقتي لي فيها ولا جمل ولكن لم يجدي نفعا و لا حياة لمن ينادي , فقد اضطررت مجبرا لاقوم بالرد مع العلم ليست لي رغبة في تأجيج الصراع الكردي الكردي لابين الاحزاب الكردية و لا في الحزب الواحد , كما يفعل سكرتيرهم المغرور بنفسه , والذي فشل في قيادة الحزب في الداخل و الخارج , و فشله في التوصل الى بناء مرجعية كردية , و يبدأ الصاق التهم الباطلة و التي لا اساس لها من الصحة برموز الحركة الكردية في سوريا و خاصة في اعلان دمشق وعلى سبيل المثال لا الحصر هجومه السافر على الشخصية الوطنية الكردية البارزة اسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا للنيل من عزيمته و تشويه سمعته بين الجماهير , ان النظام السوري القمعي يشد من قبضته الحديدية بحق المناضلين في اعلان دمشق و الحركة الكردية من جهة و السيد عليكو  يكمل و يتمم          بالمهاترات و الافتعالات و التهم الباطلة من جهة اخرى , وهكذا المسألة تدار و يتوزع الادوار بالاضافة  هناك اسباب حقيقية و دواعي لهذه الافتعالات و الانفعالات , لانه له فيها مآرب سياسية و مكاسب شخصية و دوافع اخرى و يمكن تلخيصها على الشكل الاتي :

1 – الفشل الذريع لقيادة المنظمة و الانهيار التنظيمي الحاصل في بنية الهرم في المانيا و معظم الدول الاوربية فقد اصيح اكثر من ثلثي عناصر التنظيم تناضل خارج دائرة هذه الزمرة ولم يبق معهم الا الثلث المعطل و هم يريدون لبننة التنظيم , و المتتبع للشأن الكردي يعرف جيدا و يلاحظها تماما , و لدينا حقائق و نملك وثائق بذلك , بالاضافة ماذا حصل لمنظمة الحزب في كردستان العراق و في منظمة لبنان ومن المسؤول .

2- التقاعس  النضالي و الفجوة و الهوة الواسعة بينهم وبين الجماهير الكردية في اوربا .

3 – عدم الامكانية للقيام بنشاطات جماهيرية و نضالية ضد النظام الحاكم و لا حتى احياء مناسبة قومية كردية في جميع الدول الاوربية , و الا فقط من خلال هيئة العمل المشترك في المانيا و لهم فيها مآرب سياسية للانتقام من الطرف المعارض الحقيقي و الناشط .

4 – المظاهرة السلمية و المباركة في لاهاي و التي نظمتها مناضلي منظمة اوربا لحزب يكيتي الكردي في 2- 6 -2009 وانجزت هذه المظاهرة المدوية وامام مقر محكمة العدل الدولية والتي نجحت بكل المعايير والمقاييس الكثيرة لشعبنا و لاقت ترحابا و قبولا من قبل المحكمة الدولية ومن قبل احزاب هولندية , شاركت في الحدث التاريخي الهام و حضور الشيخ الفاضل مرشد الخزنوي نجل الشيخ الدكتور الشهيد و العلامة  محمد معشوق الخزنوي و الذي تم تصفيته من قبل المخابرات السورية و حققت اهدافها على الصعيدين السياسي و القانوني و فضحت سياسات

النظام العنصري و القمعي و التصفيات و الاغتيالات المستمرة لخيرة مناضلي و كوادر شعبنا امام الرأي العام الدولي .

5 – الخلافات الداخلية في صفوف الحزب في الداخل و في القيادة و القاعدة , وهذا ادى الى هجرة معظم الكوادر النشطة  خارج الحزب وتوقفت عن العمل التنظيمي و الفشل الذريع في ترتيب الوضع الداخلي للبيت الحزبي بسسبب السلوك الشخصي لحضرة السكرتير و الفردية في اتخاذ القرارات و الاجراءات  والعقوبات و تهربه من العمل النضالي و استحقاقات المرحلة المقبلة , و اصبح حزب يكيتي مؤسسة اعلامية محتكرة في يده و ماركة مسجلة بأسمه الشخصي .

ايها الاخوة الاعزاء

انطلاقا من هذه اللحظة فلن و لم اسمع لهذه الفئة المارقة و الدخيلة للنيل من سمعتي وشخصيتي و سأقوم بالرد المناسب على جميع اتهاماتهم و اكاذيبهم ولم اوفر وقتا في ذلك و انني احذرهم و للمرة الاخيرة سياسيا و قانونيا ان لا يدخلوا في صراعات معي لانني لست حزبيا و تحت امرتهم و يتصرفون كيفما يشاؤون , لان التكاليف باهظة و الفاتورة غالية الثمن ,

وانني مستعد حتى النهاية وفي اية وقت يرغبون لمناظرة تلفزيونية او عبر الغرف الالكترونية الكردية الموجودة و مواجهتهم  الند بالند و ايصال الحقيقة للجماهير و ليعرف القاصي و الداني ما حقيقة فؤاد و زمرته المتربصة وما هو مصطفى عثمان , او على الارض في اي بقعة يرغبون ما عدا ( سوريا )  .

و اتوجه بالنداء لجميع الاحزاب و الجمعيات الكردية و الشخصيات الوطنية لحضورالمواجهة و ارسال مندوبين لنضع النقاط على الحروف و يظهر الحق من الباطل , و نجد من هو مالك للشرعية ومن هو فاقد للشرعية  حسب الاصول التنظيمية و السياسية و تنتهي هذه القصة و ليرتاح الشعب من هذه القضية و التي تستفحل دوما ولا تنتهي و نتخلص من هذه الدوامة المزمنة و اخيرا وليس اخرا – تحية الى كافة الصامدين في وجه النظام السوري

      مصطفى عثمان

عضو الامانة العامة لجبهة الخلاص الوطني


التعريف / مصطفى عثمان ابو اوصمان- الدنمارك
- من مواليد 1953 برج عبدالو – عفرين جبل الكرد.
- انتسب الى صفوف البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا ( اليساري) عام 1967 بعد حرب حزيران في 5 آب و تدرجت في العضوية و المسؤولية و القيادة على الشكل التالي: مرشح – فرقة – فرعية – محلية – منطقية – مركزية – سكرتير الحزب.
- انتخب لاول مرة عضوا في اللجنة المركزية في المؤتمر الخامس 1980.
- القيادة و المسؤولية: مسؤول اللجنة المنطقية في حلب- مسؤول اللجنة المنطقية في دمشق – مقرر في لجنة المراقبة و التفتيش الحزبي 1784 – 1987 – عضو اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا 1986 .
- اعادة انتخابي في اللجنة المركزية عام 1987 في المؤتمر السادس.
- اعادة انتخابي في اللجنة المركزية عام 1991 في المؤتمر السابع.
- انتخب سكرتيرا عاما للحزب (للجنة المركزية) لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا عام 1991 و حتى 1993 عند تأسيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي.
- انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا و من ثم عضوا في المكتب السياسي للحزب و رئيس مكتب التنظيم و احد مؤسسي حزب الوحدة الديمقراطي و يكيتي الكرديين في سوريا 

12.06.2009

kurdrast@googlemail.com

 
 designed by Malpera dengêkobanê
Copyright ® www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net