Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare


خطوة ألى النضال و خطوتان ألى السفارة

نوري ابو لورين

rastorast@yahoo.com
28.11.2008

أنما للصبر حدود‏
الممارسة الفردية ذات الطابع الديكتاتوري في التنظيم الكردي
حيث يتم تعين المسؤلين من قبل القأئد مستغلأ سيطرته على القيادة بموجب أوامر و فرمانات من خلال انشائها شبكة من الآزلام و التوابع على هيئة استخبارات´و عصابات على تقاسم المناصب و المنافع فمثلا السخص الذي كان بالامس عميلآ يصبح اليوم رفيقآ و قياديآ, و باأعتراف القائد و بالتالي السيطرة على مقاليد الحزب و التحكم بقرارته من أجل حماية ذاتها و ضمان أستمراريتها ضمن كل الظروف والآحوال سد الآبواب أمام المخلصين و الثوريين من الكوادر و الحد من نشاطهم مما تخلق شعور باليأس و التزمر من الأستمرارية ضمن تلك القوالب و بالتالي التأثير السلبي على التنظيم حيث تحدث الآنقسامات.
و انانية القيادات و خوفها على مصالحها منعتها من الآلتزام بجدية بالقضية و جعلتها تخلق لنفسها ذرائع وحجج و بأساليب ديماغوجية و مبررات للتهرب من المهام الآساسية و خلقت أجواء مضطربة من المشاكل و التناقضات الداخلية.
و انا بعض الأساليب والوسائل الحديثة التي تلجأ إليها استخبارات النظام العفلقي الديكتاتوري في دمشق ضد الحركة الكردية في الخارج وعلى الساحة الأوربية بالذات،حيث نجحت إلى حد ما في أعمالها التخريبية والهدامة. وتشكل الأوضاع المأساوية للتنظيمات والأحزاب الكردية سواء في الداخل أوالخارج دليلا واضحا على ذلك.ولكن في المقابل لانجد أية بوادر أو تدابير مضادة على الصعيدين الاستراتيجي والتكتيكي وانعدام رؤية واضحة من قبل الحركة الكردية وأطرافها لمواجهة هذه الهجمة الشرسة والمحمومة الهادفة إلى القضاء النهائي على حركة شعبنا وشرزمتها وتقزيمها،تمهيدا لتنفيذ المشاريع العنصرية الجديدة ولاسيما مشروع التطهير العرقي النازي الأكثر خطورة، أي رقم 49 لعام 2008.
وجدير بالذكر ان أجهزة الاستخبارات السورية قد استنبطت تلك الوسائل والطرق قبل كل شيء بناء على الدراسات والتجارب الشخصية التي أعدتها كوادر أجهزة الأمن السورية التي خدمت في المناطق الكردية مثل: ،منذر الموصللي،محمد منصورة و الآخرين الذين عملوا لسنوات طويلة بين الأكراد
وهكذا لم يستطع الشعب الكردي تبني أي برنامج عمل في سوريا و لم يتمكن من تحويل حركته الى أداة فاعلة , فبقيت الحركة بعيدة عن الفعل , لا تحولت الى عبئ على الشعب الكردي في كردستان سوريا, و نجحت الامن السوري باختراق المنظمات الكردية و خاصة في الخارج محولة أياها الى أدوات لضبط الشعب الكردي و تحركه , وهذا هو بالضبط الهدف النهائي للستخبارات السورية الحريصة على ضبط كل الطاقات الكردية ضمن تنظيمات الكردية يسهل ضبطها و مراقبتها ووضع الخطوط لحمراء لها, ما دامت هذه الحركة ضمن أطار حدودها فلا ضير من وجودها, أما أن حاول أي صوت أن تخرج و يخترق تلك الحدود فساعتها ستحرك شبكاتها من أجل التحكم و ضبطها...في الوقت الذي كان المئات من أبناء الجالية الكردية يسيرون بمظاهرة في شوارع برلين ، تلبية لدعوة منظمة يكيتي في المانيا بدا من السفارة الفرنسية وصولا الى الوزارة الخارجية الالمانية ،تعبيراعن شجبها ورفضها لسياسات نظام البعث الشوفيني في سورية بحق شعبنا وخاصة ضد المرسوم المشؤوم (49)فا قامت الدنيا و لم تقم ,,, و في نفس اليوم( يوم المظاهرة)14.11.2008
في أحدى الفنادق الفخمة في برلين بحضور الرئيس سعد الدين م و مزكين شعبان نأئب الرئيس
و أصدرت القيادة القطرية

14.11.2008 المرسوم التشريعي رقم / 50 / تاريخ 14.11.2008
و دون توضيح للا سباب و المسببات التي أوجبت مثل هزا القرار و لكن من المؤكد أنه جاء كرد على المظاهرة القريبة من الفندق ,و قرروا طرد قادة مظاهرة برلين و تجديد الولاية الابدية سعيد ملا ,
خطوة ألى النضال( مظاهرة برلين) و خطواتان ألى السفارة (السفارة السورية في برلين و السويد) . ماذا يجري من حولنا هل نحن في حلم أم في علم??? كل ماهو مكتوب في النظام الداخلي والبرنامج السياسي ارميه في سلة المهملات مجرد حبر على الورق للدعاية فقط, الشعب الكردي ليس مقدسا بل المصلحة الشخصية هي المقدسة و في الحلقة القادمة ساأتناول

لقاء أم تيريسا سعدالدين ملا بالسفير السوري في السويد و بحضور شخصين(ج- م و د- م) ضبعآ بدون قيادة المظاهرة و المناسبة أغتيال شيخ الشهداء معشوق الخزنوي و كيف طلب من السفير السوري طلب خاص تتعلق بخطيبته و التي كانت موجودة في سوريا و لقاءات مزكين شعبان بالسفارة السورية في برلين و قصةالدولارات و حكاية خالتي ذكو و حقيقة حلمها. والسؤال الذي يطرح نفسه
( ما خلصنا من المرسوم (49) علقنا بالمرسوم (مزكين شعبان

designed by Dengê Kobanê
© www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net