Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare


حزب يكيتي الكردي في سوريا

إدريس خليل

حزب يكيتي الكردي في سوريا هذا الحزب الذي يعتبر من قبل أعلى نسبة بين الشعب الكردي الحزب الأول الذي نجح في كسر جدار الخوف من السلطة والأول الذي بدأ بفكر نضالي سلمي خارجا عن عادة الأحزاب في نشرات بسيطة من حيث المحتوى اللغوي ومضمونه الغامض أحيانا ومغالطا أحيانا أخرى إلى خطاب واضح نوعا ما, بعيد عن المساومات الباهتة.

 لنكون منطقيين بأن بدايته كانت قوية ربما كان قد أدرك بأن التحول في الخطاب شرط مسيرة قضية هذا الشعب إلى الأمام متماشيا مع ظروفها بعد سكون طويل نسبيا. وبوجه أخر وحين نفكر بحساسية لربما كان قد أدرك بأنه مجبر على هذا الخطاب لكسب شعبية, كونه بدأ بشكل تأسيسي ومن مراحل الصفر وليستطيع حماية نفسه من عواصف انتقادات الشارع الكردي وموقفه من الانشقاقات, الذي كان بات يغلق آذانه حين سماع كلمة حزب

ومن ثم بدأ هذا الحزب بخطوته التاريخية والتي يشهد لها كل وطني حين قام بمظاهرة أمام مبنى مجلس الشعب السوري في 10 / 12 /2002 بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان, وهي الأولى في تاريخ الحركة الكردية وبقيادة قياديين اثنين من يكيتي هما المناضلين حسن صالح ومروان عثمان, إلا أن كل من كان متابعا لمسيرة يكيتي يدرك عين اليقين بأن في داخل الحزب نفسه كانت هناك مخططات جهنمية للنيل من الحزب والثقة التي  أعطيت لهم من الشعب

فالكل كان يدرك بأن القيادة لم تكن متفقة على قيام المظاهرة وفي مقدمتهم فؤاد عليكو واسماعيل حمي وأحدثت تساؤلات كبيرة حين أعتقل القياديين اللذين كانا قد قادا المظاهرة ,وكانا هما أصحاب الطرح طبعا, ولكن بعد المظاهرة بخمسة أيام وذلك بعد أن كانت المظاهرة قد حققت أهدافها المرجوة بل وأكثر..

 طبعا اعتقلا والتف الشعب الكردي حول يكيتي وأصبح يكيتي مثالا على كل شفاه ربما لاأبالغ في القول بأن يكيتي أصبح مسألة الشارع والبيت, وخارج الوطن بنفس الوتيرة, وأن الأحزاب الأخرى باتت في حالة غبارية تامة

كان لابد ليكيتي وبالتحديد أولئك اللذين كانوا يتبنون طرح فكرة المظاهرة أن يقودوا مظاهرة أخرى وعاجلة للإفراج عن العتقلين الاثنين .. لكن هيهات لم يكن هناك متبن باق في القيادة أو باق لكن في حالة حرجة وفي طرف ضعيف من حيث الكم و الفكر لتوصله إلى القيام بها.. طبعا أدركت قيادة يكيتي كبر وقيمة ما ربحته من المظاهرة من شعبية وطلبات انتساب بالآلاف وأموال  من أطراف لا تعد ولا تحصى

بعد المظاهرة الأولى بدا واضحا نشاط الكثير من رفاق يكيتي  وفي جميع الأوساط وبحماس هائل طبعا هذا الظرف لم يكن في صالح تيار فؤاد عليكو وشريكه عبد الباقي اليوسف الذي كان متشتتا ومجبرا أحيانا أخرى. بعد أشهر وبعد أن أصبح يكيتي يكاد يكون الحزب الأوسع على الساحة الكردية رغم ذلك ورغم المصاعب التي كانت تواجهها يكيتي بقيت قيادته هي نفسها دون زيادة في العدد أو اختيار عضوين آخرين كبديلين للقياديين المعتقلين ولتكملة نصاب القيادة.. لا بل تم تأجيل المؤتمر العام إلى غير موعد .. وحين أحس تيار فؤاد عليكو بأن أنصار الفكر النضالي يزداد أكثر فأكثر قام بخطوته الأخرى وذلك  بهدف ترهيب رفاق يكيتي من جهة ومن جهة أخرى ضمان مؤتمر هادئ ودون شخصيات منازعة والخطوة كانت مظاهرة  25/6/2003 أمام مبنى اليونيسيف, يوم الطفل العالمي, والتي اعتقل من خلالها رفاق نشطاء هامين من يكيتي وهم المحامي محمد مصطفى ومسعود حامد طالب كلية الإعلام والذي كان يعتبر من أنشط الرفاق في جامعة دمشق ورفيقهم خالد(أحد مسئولي منظمة دمشق) وآخرين.( وللعلم أن منظمة الحزب الطلابية في جامعة دمشق وتشرين كانت من أنشط المنظمات).. طبعا كان على هؤلاء النشطاء أن يدركوا أسباب القيام بالمظاهرة وأن يحسبوا أن تيارهم مهدد تماما وأنهم أساسا متشتتين في الحزب بل حتى كانت هناك خلافات بينهم، للأسف طبعا، حيث لم تكن هناك علاقة تضامنية مع الرفاق الآخرين من نفس الفكر بل كل النشطاء في الحزب كانت علاقتهم مباشرة مع التيار الآخر كونهم استولوا على القيادة تماما, أو الأصح أنهم لم يكن يفكروا بأن الحزب عبارة عن تيارين أحدهما حي وحذر والآخر لايدرك نفسه كتيار وغير مستوعب اللعبة, وطبعا بعد المظاهرة بدأ تيار فؤاد عليكو بادعائاته الكاذبة وانتقاد رفاقهم المعتقلين بأنهم قاموا بتصرفات شخصية واختراقات في المظاهرة سببت اعتقالهم وحتى وصلت الانتقادات إلى حد الخيانة في بعض الأحيان بأنهم حاولوا إجهاض المظاهرة وفشلها. لكن لم يسأل أحد لماذا لم يعتقل اسماعيل حمي العضو القيادي ولماذا كانت مجموع  مشاركة الأحزاب الثلاثة الأخرى  بربع مشاركة يكيتي أو أقل

بعد المظاهرة الثانية بدا تيار فؤاد عليكو مرتاحا تماما وضمن نجاح المؤتمر لصالحهم نوعا ما وخاصة بعد أن تم تعيين شخصيات لصالحهم في مراكز حساسة مثل شمس الدين ( بافي هاوار ) الذي لم يكن عضوا في الحزب وتم إقناعه من قبل فؤاد وعبدالباقي (السكرتير) وأدخلوه إلى الحزب ووضعوه مسئولا لمنطقة حلب كاملة ومسؤول الطلبة في جامعتي تشرين ( اللاذقية ) وحلب بعد أن كان القيادي مروان حجي (بافي جوان)مسئولا عنها حيث دفعوه إلى الأمام وأوقفوا الجريدة الطلابية ( دم )  التي كان مروان حجي مع مجموعة من الطلبة في دمشق واللاذقية وحلب ينشرونها كما ودفعوا بصديقهم الآخر المحامي فيصل بدر وسلموه بالطريقة نفسها مسؤولية الشام ولم يتوقفوا عن ذلك بل كانوا يعلموا أن الثقل الآخر في أوروبا وبدأوا باختلاق المشاكل فيها ولم يسمحوا للناشطين التقدم للأمام حيث تعييناتهم كانت فاضحة وخاصة في ألمانيا وهولندا, تقريبا أكبر وأكثر منظمتين ناشطتين ليكيتي, وبدأوا بتجميد بعض الناشطين مثل السياسي عبد الباسط حمو (مسئول منظمة ألمانيا للحزب) وفيما بعد أرسلوا لقمان عبد المجيد من قامشلو إلى هولندا ليتعين بدلا من السياسي كاوا رشيد (مسئول منظمة يكيتي في هولندا) ومن ثم تجميده طبعا, وأعتقد أنهما الآن مفصولان عن الحزب،أعني عبد الباسط وكاوا, لكن الكل يعرف نشاطهما العالي وعلى المستوى الدولي  .

 طبعا للحقيقة أنهم لم يفلحوا في أوروبا ولم يتمكنوا إلى الآن من أوروبا كون أغلب أعضاء الحزب في أوروبا ليسوا أتباعا لفؤاد عليكو وغيره لكن فعلا تمكنوا من إحداث الفوضى العجيبة في أوروبا لابل شبه مقسم تماما, مع العلم أن المنظمات الدولية لاتعترف بشخصياتهم المعينة أبدا والصورة واضحة لكل متابع عن وضع منظمة هولندا وألمانيا, ويبقى محمد أومري وسعد الدين ملا وغيرهم من أصدقائهم كالسيف القاطع لكل ناشط يكيتي في أوروبا

وبالعودة  إلى المؤتمر فقد عقد يكيتي مؤتمره بعد حوادث رهيبة وخطط سلطوية محنكة من تيار فؤاد عليكو وما جرى في المؤتمر أكبر شاهد حيث  تمكن تيار فؤاد عليكو من إدخال تيارهم بنسبة ساحقة  في المؤتمر وكان جو المؤتمر هكذا, تيار فؤاد عليكو لم يكن يريد المناقشة ولا التوقف كثيرا في أي موضوع, والتيار الآخر كان ضعيفا يحاول بعض منهم إثارة نقطة ( مثل مروان حجي ودجوار وبعض الطلبة وو...) لكن كانت تؤدي إلى لاحل وإلى غير دفع وتشجيع, وفي تصويت حصل في المؤتمر حول تغيير اسم الحزب من الكردي إلى كردستاني وكان العدد ساحقا لصالح التغيير لكن جملة من فؤاد عليكو وعبد الباقي اليوسف أجهضت نتيجة التصويت إلى لاشيء حيث قالا بالحرف ( إن تغير اسم الحزب من الكردي إلى الكردستاني فإننا سوف نتوقف شخصيا عن العمل الحزبي ) ولأن التيار الآخر كان يفتقد إلى قياديين تراجع التصويت لصالح فؤاد وعبد الباقي، هكذا كانت ديمقراطية المؤتمر وخير دليل على كيفية حدوث الانشقاقات في الحركة الكردية وعن نقطة من النقاط الفاضحة في المؤتمر وبرأيي الأكثر وهي أن المؤتمر كاد أن ينتهي دون الوقوف على وضع معتقلي يكيتي,وبعض الأعضاء في حالة وقوف للخروج من المؤتمر, بالفعل كانت النقطة في نهاية المؤتمر وطرحها أحد أعضائها وبعصبية.

 كما وللأمانة بأن فؤاد عليكو وعبد الباقي اليوسف ولأكثر من مرة رددا: بأن أعضاء الحزب في المنطقة الشرقية يحاولون خلق المشاكل في الحزب ورددوا ولأكثر من مرة هذه مسألة آشيتية وغربية, وحقيقة كان لابد لأعضاء المؤتمر أن يتركوا المؤتمر لقياديين يثيرون نقطة تفرقة في المجتمع الكردي. كما وأنهم حاولوا أن يمددوا حق استمرارية انتخاب السكرتير لدورتين لكنهم في النهاية لم يقنعوا أعضاء المؤتمر

انتهى المؤتمر وحل تيار فؤاد عليكو القيادة لصالحه فأغلب أعضاء القيادة من تياره وكان مرتاحا عندما أفرج عن مروان عثمان وحسن صالح حيث بدأ مروان عثمان في أول دقيقة من إفراجه بصدارة فكر يكيتي الحقيقي وكانت خطاباته تحت خيمة الاحتفال كسهام للسلطة وتيار فؤاد, وجاءت بعدها انتفاضة قامشلو والتي لا علاقة لأي حزب بانتفاضة قامشلو بل كانت شعبية بحتة لابل كل سلبية حصلت بعدها كانت بسبب القيادات الكردية ولن أدخل في مقالي هذا في مسألة الانتفاضة لأنها كبيرة جدا وتحتاج لمقالات وتوضيحات كثيرة..طبعا في تلك الفترة بدأ نشاط الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي يتباين ويزداد أكثر فأكثر وطبعا ولأن فكر الشيخ كان قريبا لفكر يكيتي الحقيقي تقرب من يكيتي أكثر من كل الأحزاب, أو ربما الأصح أن فؤاد وعبد الباقي اليوسف هما اللذين تقربا منه أكثر.. التف الشعب الكردي حول الشيخ وأدرك تيار فؤاد عليكو بأن وضعه في اهتزاز فدفعوا وأجبروا مروان عثمان على الخروج إلى أوروبا وتخلصوا منه نهائيا, حتى أن مروان عثمان المعروف بالذكي والسياسي المخاطب ذو التحليل الأكثر دقة بقي واقفا بعيدا وحتى أنه ترك العمل السياسي وتم تجميده طبعا بعد أن ادعوا تيار فؤاد عليكو بأن مروان يخالف قرار القيادة بالعودة إلى الوطن. وعن عبد الباقي فكانت اللعبة أنه بعد الانتفاضة هاجر الكثير إلى كردستان العراق ليتمكن من وضع ركيزة لتياره قبل الكل هذه من ناحية ومن ناحية أخرى كان هناك عدم توازن في القيادة حيث أنه خسر موقع السكرتير والذي أعطي لحسن صالح كلعبة في القيادة محنكة كون حسن صالح ,وبرأيي الشخصي, كان في حالة مشوشة وغير مطلعا لكل ما حدث من قبل ويحدث أو كان مطلعا لكنه انجبر ولأسباب عدة أن يسير في الخط المرسوم له, المهم أنه وجد نفسه مضطرا وأثبتت الحقائق ذلك لأنه صادق فيما بعد أشخاصا مشبوهة ومشكوكة في إخلاصها الوطني ملصقين بفؤاد عليكو, مثل الشخص المسمى ببرزان, وفؤاد عليكو المتهم أساسا من قبل أغلب الناس سياسيا وأخلاقيا, ولو فكر ولوهلة عن سبب تشكيك الناس به لترك كل أفعاله القذرة, طبعا ربما تكون مثل هذه الجمل قاسية لكن هناك الكثير الكثير من الناس عندهم الأدلة على كل ذلك وأتمنى من كل شخص أن يساعد هذا الشعب كي يتعرف على مثل هذه الأشخاص اللذين لايخجلون من دماء وعرق كل شريف وطني, طبعا هناك الكثير من الأشخاص اللذين لم أذكرهم في هذا المقال في لعبة فؤاد عليكو ورفاقه على يكيتي والناس جميعا وأتمنى من كل شخص أن ينشر الحقيقة وأن نبتعد عن الشفهية وقتل أنفسنا لصالح أشخاص لايستحقون, بدلا من الوفاء للشعب ..

 وعن الشيخ الشهيد, الكل كان يدرك أن حياته في خطر, وكان فؤاد وعبد الباقي ملاصقين له في كل دقيقة.. وهذا وبشكل منطقي تكون شعبية الشيخ في صالح يكيتي طبعا كحزب وفكره, ولكن في غير صالح تيار فؤاد عليكو ولا قيادات أية أحزاب أخرى وطبعا السلطة, وأعتقد أن هناك أكثر من شاهد سمع الشيخ الشهيد وهو يقول لفؤاد وعبد الباقي أن "حياتي في خطر وأرجو أن تكونوا حريصين علي"... نعم بكل بساطة أتهم السلطة ولكني أتهم كل القيادات وبالأخص قيادة يكيتي وبدقة أكثر فؤادعليكو وعبد الباقي اليوسف في سبب قتل الشيخ الشهيد, رحمه الله ... وبدأوا فيما بعد بقيام مظاهرة تنديدا لاستشهاد الشيخ وكانوا على علم بتهديدات بعض القبائل العربية لكن تيار فؤاد كان على ما توضح مشجعا لما حصل لكل الخسائر المادية التي ألحقت بالمحال..لأن الأموال انهارت على قيادة يكيتي وكان عليها أن تأخذ حصتها لأن في الانتفاضة لم تكن كعضو أساسي في سرقة الأموال المجموعة لعائلات الشهداء

بعد ذلك بدأوا بتجميد نشطاء آخرين في أوروبا وتحكموا بالقيادة بشدة وأفرج عن محمد مصطفى ومن اعتقل معه لكن لم يستطع هو الآخر تحقيق إيجابيات مرجوة,كما وأن اعتقال محمود عمو  فترة لها علامات استفهام كبيرة لم يتوقف عليها أحد, وتابع تيار فؤاد عليكوا مسيرته إلى أن جاء المؤتمر الرابع وحقق تياره الهدف نفسه بل أكثر وترأس فؤاد عليكو القيادة ليصبح سكرتيرا بعد هدف طال الزمن عليه كثيرا على الرغم أن أوساط كثيرة كانت تحلم بسقوط الأقنعة في آخر مؤتمر،آ وطبعا تباينت الآن أوجه جديدة قديمة صديقة لتيار فؤاد عليكو أدخلوا في القيادة وفي مراكز ومناطق حساسة ، والآن أصبحت اللعبة أكبر وخوف تيار فؤاد عليكو من المعارضة الخارجية وكيف سيوفق موقعه ضمن كل هذه الاختلاطات  ..

في النهاية:

أعتذر من أرواح كل الشهداء الكرد

أعتذر من شعبي الكردي. وأتمنى أن يستقيظ من حلم هذه القيادات المتعفنة والتي تفهم السياسة بالتلاعب على شعبها.

أتمنى من كل قارئ أن يفكر قليلا وبضمير سليم وموضوعية قبل أن يحدد موقفه .

 أعتذر من  الكتابة وقول ما كان يجب أن يقال منذ زمن بعيد

أتمنى من كل شخص أن  يفتح صفحة حقيقة لهذا الشعب

أتمنى أن يتضامن تيار يكيتي الحقيقي ويفكر كيف يداوي جراح يكيتي وشعبه وخاصة السيد مروان عثمان ومحمد مصطفى ومحمود عمو وكاوا رشيد وعبد الباسط ودجوار ومروان حجي ومسعود حامد وغيرهم الغييرون على شعبهم لأن تيارهم لايجد قياديين كي يتمسكوا بهم كون تيار فؤاد لم يبق على أحد

أتمنى من المناضل والشخص الذي يثق به شعبه من الصميم ( الأستاذ حسن صالح ) الوقوف في وجه هؤلاء إلى جانب الصح، إلى جانب الحقيقة، كما معروف عنه، كما وأتمنى من أعضاء حزب يكيتي الوقوف وقفة تاريخية أخرى, وفاء للقضية والوطن

أتمنى من أعضاء الأحزاب الأخرى أيضا أن يفكروا بوضع أحزابهم وقياداتهم

 أتمنى من شعبي الوقوف في وجه هؤلاء لأنهم أياد السلطة الحقيقية

كما وإن دعونا لمحكمة فعلينا أن ندعو إلى محاكمة قيادات الحركة الكردية أولا

 

القامشلي

designed by Dengê Kobanê
© www.dengekobani.net [2008-2009]
info@dengekobani.net