Malper di ber nêrînên Nivîskaran de ne berpirsiyare
جان كورد : فاقد الشيء لايعطيه
..القيادات الكوردية - السورية- تطالب بالديموقراطية
!
بداية: لماذا نكتب في هذا
الموضوع أصلا؟
" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع
فبلسانه، وإن لم يستطع فقلبه، وهذا أضعف الايمان"
(حديث شريف، أو كما قيل عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم)
الديموقراطية اليونانية قبل ميلاد المسيح (عليه السلام) بنصف
قرن كانت حسب تصورات صولون الاغريقي محصورة في الطبقات الارستقراطية دون عوام
الشعب، ومن بعده بمئات السنين صارت ملكا للشعب دون العبيد، حسب قناعات كليسينيس،
إلا أنها كانت تدعى "ديموقراطية!" رغم هزالها وتمييزها بين البشر... وبعدما سقطت
الملكية في روما، فإن "القنصل" قد ترأس النظام الديموقراطي بالتناوب مع "قنصل"
آخر، ولكن هذا المنصب تحول بعد ذلك إلى سلطة فردية "مدى الحياة"، كما هو حال
منصب "الأمين العام" لدى بعض أطراف حركتنا الوطنية الكوردية التي نطلق عليها وصف
"الديموقراطية!" أو التي تسمي نفسها هكذا... ثم جاء شيشرون الروماني ووضع شروطا
وقيودا على النظام الديموقراطي بهدف انقاذه وحمايته، ولكن مع ذلك عادت القيصرية
إلى روما لتحكم بالحديد والنار من جديد، حتى دخول الامبراطور قسطنطين في دين
المسيحية، وظهور تفسيرات جديدة للديموقراطية لامجال لنا للاطناب حولها هنا
وحقيقة، لو كانت هناك "ديموقراطية" في الحركة الوطنية الكوردية "السورية" لما ظل
أحدهم أمينا عاما لحزبه "من المهد إلى اللحد" كما يقال، ولو كانت هناك
ديموقراطية في هذه القيادات لما انتقل منصب الأمين العام في حزب آخر من الأب إلى
النجل، مثلما فعل النظام البعثي الذي نسميه بالدكتاتوري، ولما سلمت مقاليد
الرئاسة لأحدهم بناء على "توصية كوردستانية"، ولما ارتجف وارتعد "أمين عام!" حزب
من الأحزاب كلما ذكر أمامه اسم "زعيم كوردستاني!" آخر لو كانت هناك ديموقراطية
في الطوابق العليا للأحزاب الكوردية السورية لما تم توزيع منصبي (القنصل
وسكرتيره) في جلسات سرية سابقة للمؤتمر الحزبي بين هذه المنطقة وتلك المنطقة (!)
كما حدث في حزب من هذه الأحزاب، ولما تمكن سكرتير حزب آخر من القول جهارا ونهارا
(أنا الحزب والحزب هو أنا!)... ولما استطاع عضو لجنة مركزية من بعث رسالة شفهية
إلى جزء آخر من كوردستان مفادها أن حزبه سيتصرف حسبما يشاء "الرئيس المفدى" وليس
كما يقرر المؤتمر الحزبي، وفي ذات الوقت يبرر انشقاقه بخروج "المنشق المنافس!"
على مقررات مؤتمر حزبي سابق...
لو كانت هناك ديموقراطية في الصفوف المتقدمة للحركة الكوردية
السورية لما تمكن بعضهم من فرض أشخاص لم تكن لهم في يوم من الأيام علاقة
بالتنظيم على منظمات أوروبا لحزبهم، ورفض مطالب القاعدة الحزبية في تلك البلدان
وتهديد "المتمردين!" بالطرد الشامل إن لم يتوبوا ويعودوا إلى رشدهم ويسيروا خلف
الجمل دون اعتراض
لو كانت هناك ديموقراطية "كوردية!" لما انشق المنشقون عن الحزب
الأصل ليعتبروا "خونة مدسوسين!" ثم يعاد لهم الاعتبار ويدخلون في "تحالف / جبهة"
مع الذين لم يطيقوا وجودهم في التنظيم المشترك، ولكنهم يعانقونهم في الحلف
المشترك...
لو كانت هناك ديموقراطية في قيادات تنظيماتنا هذه لما تمكن
"الرئيس!" من القول لمسؤولي حزبه في أوروبا:"لقد أتيت إلى هنا لأضبطكم...!"،
ودون أن يهتم أدنى اهتمام بالفوارق العظيمة بين أشكال ومواصفات العمل الحزبي في
الداخل والخارج...وبالتالي يخسر رفاقه، فيرفع من درجات آخرين بسرعة مذهلة لسد
الفراغ الناجم في تنظيمه خارج البلاد...
لو كانت هناك ديموقراطية حقيقية لما وصل الأمر مع هذه القيادات
إلى درجة اهمال وتناسي مطالب الشارع الكوردي، ووقوفها معا في كل مناسبة يصبح
فيها الشرخ بين هذا الشعب والنظام واضحا للعيان، فيختارون الركون والسكون بدلا
عن قيادة الكفاح السياسي ذي الأسلوب الأشد حدة لمواجهة ظلم النظام، فأي
ديموقراطية هذه التي تضع مصالح الحزب فوق مصلحة الشعب الذي يزعم الحزب أنه
يمثله، وهل تمثيل الشعب يكون مشروعا دون قبول رأي هذا الشعب؟
إن قيادات غير ديموقراطية لاتستطيع المطالبة بالديموقراطية،
وإن طالبت فسيقول لها الناس: "أتامرون الناس بالمعروف وتنسون أنفسكم؟"
هذه ليست تهم باطلة، ولنا على فقرة كتبناها أمثلة وشواهد،
أسماء وأشخاص، ولكننا لانريد الاساءة هنا إلى أحد، بل نطرح أسئلة، نتمنى الاجابة
عنها بصراحة، كما نأمل أن لاتغلق "مواقع التبعية" أبوابها أمام الأسئلة إن كانت
فعلا تؤمن بالديموقراطية الكوردية، فتجربتنا الطويلة في مجال الكتابة أثبتت لنا
أن العديد من هذه المواقع يرفض بتاتا مقالاتنا، ولكنها تنشرها ب"غباء فاضح!" حين
نكتبها بأسماء أخرى...ولنا هنا أيضا أمثلة وشواهد عن "مواقع الظل" هذه...
لماذا وبأي حق ديموقراطي يسمح النظام الداخلي لبعض الأحزاب
الكوردية "الديموقراطية!!!" اعادة انتخاب "الرئيس" أكثر من ثلاث مرات أو دورات؟
رغم أنه لم يحقق أي هدف من أهداف الحزب، سوى بقاءه جسدا لاحياة فيه واسما لاطائل
تحته؟
لماذا يتحرك زعيم كوردي سوري بعض الحراك داخل البلاد فيتم
اعتقاله أو اسكاته من قبل النظام بقساوة، في حين يجول ويصول زعيم آخر في طول
كوردستان وعرضها ويقيم العلاقات على مختلف المستويات، ثم لايعتقل ولايوضع تحت
الاقامة الجبرية ولا يسأل من قبل المخابرات ؟
لماذا فشل حتى اليوم مشروع القيادات الفاضلة في بناء ما سمته
تحريفا وتشويها لمجلس وطني ب"المرجعية!"...؟
أليس في وجود عدة أحزاب بذات الاسم وذات البرنامج السياسي،
ضمن نفس التيار الفكري ودون وجود خلافات آيديولوجية، خدمة كبرى للنظام الذي يريد
لهذه الحركة أن تبقى ممزقة وضعيفة؟
نأمل من سيادة الأمناء العامين المكرمين وسكرتارياتهم الموقرة
الاجابة إن كان لديهم متسع من الوقت
Li gel silavan, Azadbit
Kurdistan
Cankurd
www.kurdax.net
|